عين على العدو

الجدار الأرضي على حدود غزة .. خلفيات تاريخية (2)

المجد- خاص

بتاريخ 30/ 3/2017 قال أليكس فيشمان المحلل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية؛  إن “دولة الاحتلال اليوم تدير هجمة إعلامية – يرافقها استخدام للقوة – هدفها ردع حماس من المس بالمشروع الأمني المركزي للكيان؛ وهو العائق الجديد حول القطاع، وهذه الحملة كشفت عن بطنها الطرية، وباتت حماس تعرف بالضبط ما هي نقطة الضغط لدى الجيش الصهيوني، وهي؛ القدرة على حماية مشروع هائل في حجمه، مشروع يبقي آلاف الأشخاص ومئات الآليات مكشوفة في السنتين القريبتين بجوار حدود القطاع”.

وتابع فيشمان: “تهدد دولتنا كل من يحاول المس بهذا المشروع لدرجة حدوث مواجهة عسكرية شاملة؛ ولهذا الغرض فإن الجيش يجري مناورات علنية على حدود القطاع؛ كي ترى حماس وتستوعب”، مؤكدة أن “القصف الجوي الصهيوني الدقيق على أهداف البنى التحتية، بين الحين والآخر، يأتي لتعزيز الرسالة بأن دولة الكيان لا تتردد بالدخول في حرب جديدة. ونوه إلى أنه في “حقيقة الأمر؛ أن دولة الكيان بحاجة إلى الهدوء كي تنهي العائق، الذي يفترض أن يعطي حلا بديلا للأنفاق ومحاولات التسلل”، وقالت: “تنتمي التصفية المنسوبة لإسرائيل لمازن فقهاء الذي يقف على رأس فرع الضفة الغربية في غزة – على ما يبدو – إلى جوقة التصعيد الصاخبة”.

بتاريخ 2/4/2017 قال ألون بن دافيد مراسل صحيفة يديعوت احرونوت العسكري :"الجديد في علاقة حماس ودولة الكيان أن الأخيرة ستشرع قريبا في مشروع العائق المادي لكشف أنفاق الحركة، وهناك شكوك بأن تحافظ حماس على ضبط النفس وهي ترى المعدات الإسرائيلية تحرمها من الاستفادة مما تعتبرها كنوزها الاستراتيجية المتمثلة في الأنفاق".

بتاريخ 1/4/2017  أشار غال بيرل فينكل، المتخصص في الشؤون الاستراتيجية بمعهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، في مقال له بموقع دافار ريشون إلى أن التوتر الأمني في الجنوب مع غزة آخذ في التصاعد، مما يتطلب من الحكومة الصهيونية أخذ ذلك بالحسبان والاستماع لتصريحات حماس بجدية. وأضاف:" يبدو أن الجيش الصهيوني يحاول أن يكون متأهبا لخوض معركة مع حماس مختلفة عن سابقتها التي استمرت خمسين يوما، وذلك من خلال إجراء جملة من التدريبات والمناورات العسكرية على أكثر من جبهة، والأهم أن التوصية اللازمة هي أن تكون الحرب القادمة ذات مدة زمنية قصيرة".

بتاريخ 2/4/2017 قالت الإذاعة العبرية العامة، إنه تم إحراز تقدم في بناء الجدار الجديد “العائق” المحيط بقطاع غزة، ونقلت الإذاعة، عن مدير عام وزارة الدفاع، اللواء احتياط أودي آدم قوله: “هناك تقدم في موضوع بناء العائق المحيط بقطاع غزة، وإن البناء سينتهى في العام القادم”. وأضاف اللواء آدم: “إن الجدار (العائق) مركب من قسمين، الأول سور تحت الأرض، والثاني جدار فوق الأرض عالي، وسيكون مشابه لذلك الذي تم بنائه مع مصر”.

بتاريخ 2/4/2017 قال وزير الجيش أفيغدور ليبرمان "أستطيع القول إننا لا نبحث عن المغامرات بل نتحلى بمسئولية وحزم ونفعل ما يتوجب علينا فعله، من خلال الحفاظ على الأمن ولا يوجد ما يدعو لدخول المواطنين لوضع نفسي آخر".

بتاريخ 12/6/2017 ذكر موقع واللا العبري أن دولة الكيان تبعث برسائل لحركة حماس بغزة بشكل دائم، وتحذرها من مغبة تصعيد الأوضاع خلال عملية بناء الجدار العائق الأرضي العازل، لمحاربة أنفاق قطاع غزة. وقال المحلل العسكريّ في الموقع، أمير بوحبوط: " في ضوء تصاعد أزمة كهرباء غزة، فإن المنظومة الأمنية ترسل برسائل تحذيرية متواصلة لحماس بغزة، لمنعها من تصعيد الاوضاع خلال بناء الجدار الأرضي على طول الحدود مع قطاع غزة".

وأشار إلى وجود تخوفات لدى المنظومة الأمنية الصهيونية، من قيام حماس بإعاقة إكمال مشروع بناء الجدار العائق الأرضي، والتسبب بتوتر الأوضاع على الحدود، مما سيقود لتصعيد عسكري ضد غزة، هذه الأمور تأتي مع تصاعد الأزمات الاقتصادية والانسانية في غزة.

مقالات ذات صلة