تقارير أمنية

عشرات من الطائرات بدون طيار بيد المقاومة .. هل تسربت التقنية؟

المجد- خاص

قالت مصادر عبرية إن حالة من القلق تنتاب الأوساط العسكرية والأمنية في دولة الاحتلال وذلك بعد تكرار سقوط الطائرات بدون طيار داخل قطاع غزة ضمن مهام عسكرية.

ظاهرة سقوط الطائرات بدون طيار تثير القلق لدى الصهاينة وذلك لكثرتها خلال الفترة الأخيرة، الامر الذي يطرح تساؤلات لدى قيادة الصهاينة هل لدى المقاومة من التقنية ما يمكنه أن يسقط هذه الطائرات؟ هل المقاومة تعمل على هذه التقنية بصمت وتستخدمها ما بين الفينة والأخرى كي لا يتم اكتشافها من قبل العدو؟

وكانت مصادر عبرية زعمت مؤخراً أن طائرة بدون طيار سقطت قرب مدينة خانيونس وسط قطاع غزة في مناطق يطلق عليها اسم "مناطق أعداء".

التساؤلات السابقة زادت لدى العدو الصهيوني بشكل أساسي في ظل ازدياد تساقط تلك الطائرات حيث يعلل الجيش سقوطها لأسباب تقنية او يصمت دون أن يعلق على الخبر، لكنه يذكر أنها كانت في مهام مخصصة للتجسس والتقاط المعلومات الحساسة عن المقاومة في غزة وهذا الأمر لم يعد مقنعاً.

المخاوف الإسرائيلية تتركز في كون تلك الطائرات أصبحت تسقط خلال تنفيذ عمليات خاصة وسرية للجيش، وقد تكرر هذا عدة مرات خصوصا فوق المناطق الحدودية لقطاع غزة، والطائرة الأخيرة تحطمت داخل القطاع خلال تنفيذ الجيش عملية سرية حيث كانت الطائرة تجمع المعلومات لوحدة غزة في جيش الاحتلال، كما حصل أن تحطمت طائرة أخرى من نفس النوع خلال تنفيذها طلعة لجمع المعلومات فوق مدينة بيت لحم بالضفة الغربية الأسبوع الماضي.

وذكرت الصحيفة أن حركة حماس سارعت إلى الإعلان عن استيلائها على طائرة استطلاع صهيونية تحطمت داخل حدود قطاع غزة الليلة الماضية، الأمر الذي دفع جيش الاحتلال للمسارعة للإعلان بأن خللا فنيا أصاب محرك الطائرة تسبب بتحطمها ولا يوجد أية خطورة من تسرب معلومات أمنية لحركة حماس، على حد زعمه.

لكن الأهم لدى الاحتلال هو خوفه من تسرب التقنية التي تعمل بها هذه الطائرة للمقاومة في قطاع غزة وإمكانية الاستفادة منها في تطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيرة عن بعد، او التمكن من تصنيع نماذج محلية منها بما يشكل تهديداً حقيقياً لقوات الجيش على حدود قطاع غزة او خلال أي مواجهة مقبلة، حيث يمكنها أن تخدع قوات الجيش على اعتبار أنها مشابهة لتلك التي تمتلكها القوات الصهيونية.

مقالات ذات صلة