الأمن المجتمعي

تحذير بخصوص الحديث عن صفقة تبادل الأسرى

المجد – خاص

تناقلت بعض وسائل الإعلام الفلسطينية وبعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صباح السبت أخباراً تتحدث عن صفقة تبادل أسرى ستجرى في القريب العاجل بوساطة روسية مصرية بالإضافة إلى مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط "نيكولاي ميلادينوف".

وجرى الحديث عن أن صفقة تبادل الأسرى المرتقبة تتكون من مرحلتين، المرحلة الأولى مبنية على معلومة تقدمها المقاومة الفلسطينية للكيان الصهيوني عن مصير الجنديين الأسيرين لديها، ومقابل ذلك يقوم الكيان الصهيوني بإطلاق سراح أسرى صفقة وفاء الأحرار الذين أعاد اعتقالهم في مخالفةً لشروط الصفقة، بالإضافة لإطلاق سراح الأطفال والنساء وأعضاء المجلس التشريعي.

أما المرحلة الثانية وهي المرحلة التي سيتم التفاوض عليها فيما بعد، والتي تعتبر باهظة، وما يزال الكيان الصهيوني متردد بشأنها، حسب ما أفادت الجهات المتناقلة لهذا الحديث.

وحول ما سبق فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى أنه يجب على وسائل الإعلام الفلسطينية ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الابتعاد عن الخوض والحديث عن صفقة لتبادل الأسرى، وعدم ذكر أية تفاصيل طالما أن الأمر لم يخرج عن جهات رسمية.

ونؤكد أن الحديث عن الصفقة قد يضر الأسرى أكثر مما ينفعهم، خاصة في حال تبيًن عدم مصداقية تلك الأخبار، أو في حال باءت بالفشل إن كانت صادقة، لأن ذلك سيؤثر على نفسية ومعنويات الأسرى وأهاليهم. ونشير إلى أن أكثر ما كان يزعج الأسرى في التجارب السابقة هو مثل تلك الأخبار.

ونتمنى من جميع النشطاء ووسائل الإعلام إلى ضرورة التحلي بالموضوعية والتحقق والتأكد من مصداقية الأخبار والنقل عن مصادر مؤكدة وموثوقة، وحبذا تكون جهات مختصة، حتى لا نخذل أنفسنا، وإخواننا الأسرى، ونترك المجال للوفد المفاوض بأن يمارس مهامه بكل أريحية دون التعكير عليه.

مقالات ذات صلة