تقارير أمنية

اقرار التنصت على أجهزة العاملين في الأجهزة الأمنية الصهيونية

المجد – خاص

صادقت لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الصهيوني على قانون يسمح بالتنصت على هواتف موظفي الأمن بالمؤسسة الأمنية الصهيونية المعرضين للاختراق وسحب مواد بالغة السرية.

ويسمح القانون لرئيس جهاز الأمن العام الشاباك وقائد الاستخبارات العسكرية بالتنصت على الهواتف ومراقبة المكالمات على هواتف موظفي الأمن من كبار الضباط وغيرهم، من خلال تتبع الرسائل القصيرة ورسائل واتس أب، بالإضافة للبريد الإلكتروني، بهدف منع تسرب المعلومات.

وحسب صيغة القانون الجديد، فمن صلاحياته أنه يسمح ولأول مرة بتعقب خصوصيات موظفي أذرع الأمن، حيث يسمح بتتبع هواتفهم لفترتين بمجموع شهر كامل، وفي حال الحاجة بزيادة المدة سيكون هناك ضرورة لمصادقة المستشار القضائي للحكومة.

وحسب القانون، فإنه يحق لرئيس الحكومة أو وزير الأمن السماح لرئيس الشاباك ورئيس شعبة الاستخبارات أمان بتتبع مكالمات موظفي الأمن الصهيوني سواء عبر أجهزة الاتصال العسكرية أو الهواتف النقالة، وذلك بهدف منع تسرب المعلومات الأمنية التي من شأنها التسبب بالضرر الخطير لأمن الدولة. حسب الرواية الصهيونية.

ويجيز القانون التنصت والتعقب لكافة المكالمات والرسائل لموظفي أجهزة الأمن الذي بإمكانهم الاطلاع على معلومات أمنية سرية، وسيتم ذلك من خلال جهاز خاص يحول للموظف على أيدي مشغله، وهذا الجهاز معد للتسجيل ونقل المعلومات أو بثها.

وبحسب وثيقة قضائية أعدها المستشار القضائي للجنة الخارجية والأمن والتي قدمت إلى أعضاء اللجنة، سيكون بالأماكن التنصت لكل هاتف وقراءة كافة الرسائل والتعقب على شبكات التواصل الاجتماعي.

وسيتم تبليغ الموظف وقبل التعاقد عن خاصية التنصت والتعقب لجهاز الهاتف الخليوي الخاص به خلال العمل، وسيتم التعميم على جميع الموظفين في الأجهزة الأمنية بالقانون الجديد خلال أسبوعين من دخول القانون إلى حيز التنفيذ.

استخلاص العبر

ويرى المختص الأمني في موقع المجد الأمني أن هذا القانون يأتي في إطار استخلاص الدروس والعبر المستفادة من الأحداث الأمنية السابقة والتي كان أبرزها اختراق المقاومة الفلسطينية لأجهزة وحواسيب الضابط والجنود العاملين في الجيش الصهيونية من خلال حسابات فتيات وهمية.

يشار الى أن جيش الاحتلال الصهيوني أعلن في مطلع يناير من العام الجاري، أن "شبكة حمساوية"، قامت بالتواصل مع الجنود الإسرائيليين "وإغوائهم بهدف جمع معلومات استخباراتية".

جاء ذلك في بيان مقتضب ، أنه "تمكن من الكشف عن شبكة لحركة حماس التي عرض أفرادها أنفسهم كفتيات حسناوات على شبكات التواصل الاجتماعي ومنها شبكة فيسبوك، لأجل إغواء جنودنا"، وفق ما نقله الاعلام الصهيوني.

مقالات ذات صلة