تقارير أمنية

الجوانب الأمنية التي أوجعت الاحتلال في عملية “زكيم” البطولية

المجد – خاص

تمر الذكرى الثالثة لعملية "زكيم" البطولية التي نفذتها وحدة الكوماندوز البحرية التابعة للمقاومة الفلسطينية إبان العدوان على غزة عام 2014، حيث توجهت مجموعة قتالية مكونة من أربعة أشخاص من بحر شمال قطاع غزة إلى القاعدة العسكرية البحرية الصهيونية "زكيم"، والتي تقع على شاطئ عسقلان شمال قطاع غزة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

واستطاعت المجموعة القتالية تنفيذ مهمتها بنجاح مثخنةً في العدو الصهيوني، ورغم محالة العدو الصهيوني طمس نجاح العملية البطولية التي تنفيذها يوم الثلاثاء الموافق 8/7/2014م، إلا أن المقاومة استطاعت كشف زيف رواية العدو الصهيوني، وإظهار مدى نجاح العملية عسكرياً وأمنياً، وهنا نود أن نشير إلى أبرز الجوانب الأمنية التي أوجعت الاحتلال في عملية "زكيم" البطولية، والتي يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام:

قبل العملية

السرية والكتمان: استطاعت المقاومة الفلسطينية تشكيل الوحدة البحرية وتدريبها وتجهيزها دون أن يتمكن الاحتلال من الحصول على معلومات بشأنها، وشكلت العملية البطولية عنصر مفاجأة للاحتلال بما أعدته المقاومة.

اختيار وقت تنفيذ العملية: اختيار البدء بالعمل البحري في بداية معركة العصف المأكول قبل العمل البري أو باطن الأرض "الأنفاق"، شكل الصدمة للاحتلال التي لم يكن يتوقعها.

استطلاع الموقع: تمكنت وحدة الكوماندوز البحرية من استطلاع الموقع قبل بدء المعركة عدة مرات، بالإضافة إلى تمكن أحد مقاتلي المقاومة من تنفيذ عملية استطلاع للموقع قبيل بدء العملية.

أثناء العملية

التسلل والتغطية على الخروج: تمكنت المجموعة القتالية من حمل عتادها المكون من أسلحة رشاشة وعبوات تفجيرية وغيرها، ومن ثم الانطلاق من شاطئ بحر غزة إلى شاطئ عسقلان دون أن يتم اكتشافهم من قبل طائرات أو أجهزة رصد العدو بجميع أنواعها.

توفير وسيلة اتصال آمنة بين قيادة المقاومة والوحدة المنفذة: حيث تم إجراء محادثة هاتفية مع قائد المجموعة من أرض المعركة، أكد خلالها أن المهمة لا زالت مستمرة وتتم وفق ما هو مخطط لها، مؤكداً وقوع خسائر كبيرة في صفوف العدو.

بعد العملية

تسريب توثيق العملية: بعد أن أعلن العدو روايته بفشل العملية البطولية من خلال الكشف عن مقتطفات تظهر استهداف المجاهدين قبل تنفيذ العملية، استطاع أمن المقاومة اختراق أجهزة رصد العدو، والحصول على فيديو يكشف مراحل العملية ومدى نجاحها، ويكشف زيف رواية العدو مبيناً أن استهداف المجموعة كان أثناء انسحاب المجموعة القتالية.

مقالات ذات صلة