تقارير أمنية

سلطة “السايبر” الصهيونية تجهز خطة لتأمين الانتخابات

المجد – خاص

جهزت هيئة حماية أمن المعلومات الصهيونية "السايبر" خطة حماية وتأمين من محاولات الاختراق أو التشويش أو التدخل الخارجي لأي عملية انتخابات قادمة.

وفي هذا السياق ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن حكومة الاحتلال تعمل في الفترة الأخيرة على تجهيز خطة لمواجهة احتمال حدوث محاولات للتشويش أو التدخل في اجراءات الانتخابات في الكيان، من خلال شن هجمات الكترونية، على غرار ما حدث في الفترة الأخيرة بالولايات المتحدة وفرنسا واوكرانيا.

وحسب الصحيفة فان الاستعداد الصهيوني لا يستهدف بشكل معلن، عدوا معينا، إلا أنه وعلى خلفية كثرة محاولات التدخل في الانتخابات عبر شن هجمات الكترونية.

وفي خطوة لتدارك تأثير وقعات الهجمات الالكترونية، أوصت سلطة "السايبر" بأن يكون فرز الأصوات بصورة يدوية بأي انتخابات قادمة داخل الكيان الصهيوني.

تزايد المخاطر

ووفقا للصحيفة فإن الخطر لا يتوقف عند اختراق عملية التصويت فحسب، بل إن خطورة التأثير تكمن في يوم الانتخابات نفسه، وذلك من خلال اختراق الموقع الالكتروني التابع للجنة الانتخابات المركزية، أو مواقع الأحزاب، أو منظومات النقل، أو مقدمي الخدمات التكنولوجية واللوجستية في يوم الانتخابات.

وتنقل الصحيفة عن خبراء في مجال "سايبر"، أن الكيان الصهيوني يدرك المخاطر المتزايدة للتشويش على الانتخابات وسعي دول وتنظيمات الى عمل ذلك، وعليه سيتم التنسيق بين سلطة "سايبر" ولجنة الانتخابات المركزية، لاطلاع الأحزاب والجهات السياسية والتنظيمات المرتبطة بإجراءات الانتخابات، على طرق تشخيص اختراق "سايبر" والاحتماء منه.

الجيش يحمي نفسه فقط

وكانت صحيفة "هآرتس" قد نقلت، عن رئيس الأركان الصهيوني غادي ايزنكوت، تحذيره من امكانية تعرض "دولته" لتدخل الهاكرز في الانتخابات المقبلة، إلى جانب تأثيرهم على البنى التحتية، كالمستشفيات ومنشآت الكهرباء، الأمر الذي يصعب على الجيش التدخل فيه، مشيرا إلى أن قسم الحوسبة في الجيش، يقتصر عمله بالأساس على حماية المنظومات العسكرية.

ويشار الى أن هجمات "سايبر" التي تنفذها مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها اسم "أنونيموس" والمعروفة بدعمها للقضية الفلسطينية، بدأت عملها عام 2013، مستهدفة مواقع الكترونية صهيونية بارزة وحسّاسة، ما تسبّب بإلحاق خسائر وأضرار عديدة.

وفي إطار مواجهة هذا الهجوم الإلكتروني،  اتخذّت السلطات الصهيونية العديد من الخطوات في سبيل حماية المجال الإلكتروني الخاص بها؛ حيث أنشأت وحدة تضم عدد من الخبراء والعاملين في مجال الأمن الرقمي، بهدف تحصين مواقعها وصد أي هجمات مستقبلية.

مقالات ذات صلة