تقارير أمنية

أساليب صهيونية جديدة للتجنيد (4) رسائل نصية على الجوالات

المجد – خاص

ظهرت في الآونة الأخيرة عدد من الأساليب الصهيونية الجديدة التي يحاول العدو استخدامها في عمليات التجنيد والإسقاط في وحل التخابر له، بعد مروره بعدة هزائم أمنية على هذا الصعيد وبتر عدد كبير من عملاءه الذين كانوا يشكلون له مصدر معلوماتي ضخم.

هذه الأساليب يحاول العدو من خلالها الالتفاف على وعي الشارع الفلسطيني، والتحايل الإجتماعي والعاطفي عليهم ليحقق بعض النجاحات والأهداف في هذا المجال.

ومن خلال هذه السلسلة وعلى حلقات سنقوم بنشر بعض هذه الأساليب ليتمكن المواطنين من أخذ الحيطة والحذر والانتباه الجيد وعدم تمرير هذه الأساليب عليهم.

وقد رصدت الأجهزة الأمنية العاملة في هذا المجال خلال الفترة السابقة عدد من الرسائل النصية التي أرسلت إلى بعض الأشخاص بشكل مقصود.

بعض هؤلاء الأشخاص يتبعون لفصائل المقاومة، ومنهم من يعمل في الأجنحة العسكرية لها التابعة لها، والذين قاموا بدورهم باخبار مسئوليهم عن هذه الرسائل.

الرسالة كانت تنص على طلب التعاون من هؤلاء المستهدفين مع العدو الصهيوني مقابل السرية التامة، وعدم كشفهم واغرائهم بالكثير من المال مقابل ذلك.

ونص الرسالة حرفيا كالتالي: " أنا الكابتن علاء، على كل من يريد التواصل معي وبكل سرية تامة على رقم أورانج على الواتساب والمصلحة للجميع والموازنة مالها حدود".

ومن خلال هذه الرسالة يتأكد لنا أن العدو الصهيوني يحاول بشكل حثيث تجنيد عناصر جدد للعمل معه كعملاء، وهو يحاول اختيار عناصر نوعية تعمل في صفوف المقاومة.

وبدورنا في موقع "المجد الأمني" نؤكد على ضرورة عدم الاستجابة لمثل هذه الرسائل وعدم الرد عليها، وابلاغ الجهات المعنية بذلك، لقطع الطريق على العدو الصهيوني وافشاله في مخططاته التي تسعى لاسقاط المزيد من أبناء الشعب الفلسطيني.

يتبع <<

مقالات ذات صلة