تقارير أمنية

البوابات الالكترونية على أبواب الأقصى.. محط خلاف بين نتنياهو والشرطة الصهيونية

المجد – خاص

عارض رئيس وزراء حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو تصريحات الشرطة الصهيونية حول إزالة البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى، قائلا "إن هذه البوابات ستبقى ولن تزال، وأن القرار بإزالتها لم يمر من خلالي" مؤكدا على تركيب كاميرات متطورة حول المسجد الأقصى لمراقبة كل ما يحدث.

هذا وقد نشر موقع معاريف العبري أن الشرطة ترى أن البوابات الالكترونية ستزال بعدما يعود الوضع الى ما كان عليه قبل عملية الاقصى يوم الجمعة الماضية وهو ما يرفضه نتنياهو.

فيما قال "يوناتان شيختير" المستشار السياسي لنتنياهو ، أنه لا يمكن ازالة البوابات الإلكترونية، وأن الأخبار التي تتحدث عن إزالتها لا أساس لها من الصحة".

البوابات الالكترونية

يشار الى أن الشرطة الصهيونية قد شرعت بنصب بوابات الكترونية على أبواب المسجد الأقصى بعد إغلاقه لمدة 3 أيام إثر العملية الفدائية التي نفذها ثلاث شبان فلسطينيين راح ضحيتها جنديين واصابة 6 أخرين.

وقد ركبت الشرطة البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الثلاثة الأسباط والسلسلة والمجلس، بالإضافة الى ذلك فقد نصبت الشرطة كاميرات مراقبة وأجهزة تجسس دخل المصلي القبلي أحد مصليات المسجد الأقصى.

ويأتي هذا الإجراء في أعقاب نتنياهو بنصب عشرات كاميرات المراقبة والأجهزة الحساسة وأجهزة التجسس والإنذار على مداخل المسجد الأقصى، والعمل على إعادة فتحه تدريجيًا أمام المصلين والسياح.

الرفض الفلسطيني

من جانبه رفض مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني الدخول إلى المسجد الأقصى عبر بوابة الاحتلال الالكترونية وعمد إلى إمامة المصلين في صلاة الظهر أمام بوابة الأسباط خارج المسجد الأقصى.

كما رفض الفلسطينيون لليوم الثاني على التوالي الدخول الي المسجد الأقصى المبارك عبر البوابات الإلكترونية التي وضعتها شرطة الاحتلال على مداخله في سياق ما ادعته أنها خطة أمنية موسعة وشاملة لإحكام سيطرتها الأمنية على كل أرجاء الأقصى.

ومن الجدير ذكره أنه وفي ذات الوقت فإن قوات الاحتلال تواصل حصارها المشدد على القدس القديمة وتمنع دخول المواطنين إلى البلدة القديمة الذين لا يملكون عنوان سكن فيها.

وكان قد نفذ ثلاث فلسطينيين من عائلة جبارين من مدينة أم الفحم في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 صباح يوم الجمعة الماضية عملية فدائية وقتلوا اثنين من عناصر شرطة الاحتلال داخل باحات المسجد الأقصى وأصابوا أخرين.

وبعد العملية أغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى ومنعت إقامة الصلوات فيه وذلك لأول مرة منذ العام 1969.

مقالات ذات صلة