تقارير أمنية

الكيان الصهيوني ينظم مخيمات صيفية تحرّض على قتل الفلسطينيين

المجد – خاص

كشف تقرير نشره موقع أمريكي عن وجود مخيمات صيفية لدى الكيان الصهيوني وظيفتها استقطاب السياح الأجانب من حول العالم – معظمهم من اليهود الأمريكيين – وتدربهم على آليات استخدام السلاح في خطوة تحريضية لقتل الفلسطينيين.

وبحسب التقرير فقد ظهرت في الآونة الأخيرة مخيمات القتل الرعب الخيالي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م ومستوطنات الضفة الغربية، ومن أهم هذه المستوطنات مستوطنة "غوش عتصيون".

وأضاف التقرير أن الاحتلال ينظم حوالي ستة مخيمات من هذا النوع والتي بدورها تتيح للسياح من جميع أنحاء العالم فرصة استخدام السلاح واطلاق النار على أهداف تجسد صور مواطنين فلسطينيين.

ووفقا للتقرير، فإن هذه التسهيلات تسمح للزوار والسياح بالتدريب مثل جنود الجيش الصهيوني والعمل ضمن مجموعات متنوعة من الحالات المحفزة بما في ذلك انفجار في سوق القدس، وهجوم طعن، وبطولة قناص، وعرض حي مع الكلاب الهجومية …الخ.

معسكر "كاليبار3"

يعتبر معسكر "كاليبار 3" من أشهر المعسكرات التدريبية في هذا المجال، والذي أنشأه العقيد في جيش الاحتلال شارون غات عام 2003م، ومن بعدها تم إنشاء العديد من المخيمات الأخرى في الأراضي المحتلة.

وحسب غات فإن حوالي 15 ألف الى 25 ألف سائح يزورون هذا المخيم كل عام، وغالبيتهم من اليهود الأمريكان.

وأفاد غات أن هذه المخيمات قد اكتسبت –في وقت لاحق- شعبية واسعة بين السياح والمسافرين الوافدين من البرازيل والأرجنتين وفرنسا وإيطاليا وروسيا والصين.

وتبلغ قيمة تذكرة الدخول للمعسكر تبلغ 115 دولارا أميركيا لكل شخص، وأن هناك مسؤولون متقاعدون من الجيش الصهيوني يشرفون على المتدربين. حسبما أفاد التقرير.

فيما جاء في تقرير أخر نشرته صحيفة هآرتس العبرية، أن المعسكر التدريبي يكون لمدة ساعتين في اليوم، ويوفر للسياح طعم التجربة العسكرية الصهيونية.

وأضاف تقرير هآرتس أن مثل هذه المعسكرات تهدف الى تعزيز المشاعر المعادية للفلسطينيين.

أما عن الدوافع لإنشاء هذه المخيمات يقول غات: "تساءلتُ يومًا ما عمّا إذا تمنى أحد اليهود في مخيم الموت النازي "أوشفيتز" أن يتم إنشاء مخيمًا مماثلًا في الكيان من شأنه تدريب  أعضاء من الجيش الألماني، ثم قلت لنفسي إنني سأفتح هذا المكان للعامّة لأُظهر لهم ما وصل إليه اليهود بعد 75 عام".

يشار الى أن هذه المخيمات لا تقتصر فقط على تدريب السياح، بل تقوم أيضًا بتدريب المراهقين وصغار السن على مهارات استخدام السلاح.

وأخيرا فمن المعروف في جميع بلدان العالم أن العطل والسياحة من أجل الاستمتاع والاسترخاء والتعرف على أمكان وثقافات جديدة، إلا أن الكيان الصهيوني يأبي الا أن يظهر عنفوانه وعنجهيته في التحريض ضد الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة