تقارير أمنية

ماذا يعني فرض بوابات الكترونية على المسجد الأقصى؟

المجد- خاص

يخطط الصهاينة بشكل دائم لاستهداف المسجد الأقصى بشكل دائم ويضعون مخططات قذرة للسيطرة عليه بطريقة ناعمة، دون ان تستثير الفلسطينيين والأمة الإسلامية والعربية.

وفي هذا الاطار يحاول العدو إيجاد المبررات لاجراءاته على الأرض بهدف تمريرها بشكل سلس دون اعتراض من أحد بما يمكنه من الوصول لأهدافه القذرة.

لكن في هذه المرحلة وبعد عملية الأقصى البطولية حاول العدو استغلال الموقف لينفذ مخططاته دون اعتراض من أحد عبر فرض البوابات الالكترونية حول المسجد الأقصى، وهنا يظهر تساؤل ماذا تعني هذه الخطوة؟

في البداية يجب معرفة أن ما قام به الاحتلال في قضية البوابات الالكترونية له أبعاد تاريحية وسياسية وانسانية، فمن خلالها هذه البوابات سيسعى العدو لتحويل المسجد الأقصى إلى معبر جديد يتزاحم الناس أمامه بطوابير انتظاراً لدخول المسجد وتمضي الصلاة تلو الصلاة والواحد فيهم ينتظرُ السماح له بالدخول. وهنا إذلال وامتهان لكرامة وإنسانية المصلين، وتقليص أعدادهم، ومن ثم عزوفهم عن المجيء للصلاة تمهيداً لإفراغ المسجد من رصيده البشري.

أيضاً هي إفراغ الحرم القدسي من عبقه التاريخي والأثري وتحويله كأنه مجمع تجاري "مول" تحتاج لمسح تقني وكأنك تدخل مطار وليس مسجداً أسرى إليه النبي وعرَج منه وله مكانة خاصة في إرث المسلمين.

القضية أخطر من مجرد ثلاثة أضلاع حديدية تحتوي على أجهزة استشعار، بل لها أبعادها الحساسة التي تُمهّد لقرارات أكبر.

المعركة مع العدو في هذه المرحلة ليس سهلة ومن غير المتوقع أن يتراجع بسهولة فهو يعرف جيداً أن خطوته لن تمر بسهولة، لذلك يجب الإدراك بأن المسألة ربما تحتاج لضغوط كبيرة، خاصةً مع الصمت العربي والدولي، إن لم يتحرك الفلسطينيون فلن يكون لن مسجد ولن يكون لهم أقصى.

مقالات ذات صلة