تقارير أمنية

الاعلام الصهيوني: حالة تمرد في صفوف الشرطة بسبب قرار إزالة البوابات

المجد – خاص

كشفت مصادر إعلامية صهيونية النقاب عن وجود حالة من التمرد في صفوف عناصر من الشرطة الصهيونية والذين من بينهم عناصر الوحدة التي قتل منها الشرطيان في الجمعة قبل الماضية في عملية الأقصى التي نفذها ثلاث شبان من قرية أم الفجم من عائلة جبارين.

جاءت حالة التمرد هذه بعد رفضهم الوقوف في نقاط التفتيش بالقدس المحتلة خوفاً من استهدافهم من قبل المقاومين الفلسطينيين خشية تعرضهم للقتل.

وذكرت المواقع الصهيونية أن حالة التمرد زادت  بعد قرار المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينيت" ليلة أمس الثلاثاء، حول إزالة البوابات الالكترونية التي تم نصبها أمام أبواب المسجد الأقصى بعد عملية الأقصى قبل نحو أسبوعين.

ونقلت المواقع عن عدد من رجال شرطة الاحتلال، قولهم أنهم وبعد قرار "الـكابينيت"، أصبحوا مثل بط الصيد. على حد تعبيرهم.

قلق الجمهور الصهيوني

وفي ذات السياق، فقد أشارت القناة العبرية السابعة إلى حالة القلق لدى عائلات عناصر الشرطة وزوجاتهم الذي يخدمون في القدس المحتلة على حياتهم، وأنهم يرفضون وضعهم في منطقة المسجد الأقصى بسبب عدم توفر الحماية لهم.

وظهرت حالة القلق هذه لدى الجمهور الصهيوني، إذ أنه يدرك تماما أن الفلسطينيين لن يهدأ لهم بال ولا يقر لهم قرار حتى يوقف الاحتلال كافة اجراءاته التي اتخذها بحق المسجد الأقصى من بوابات الكترونية وقرارات صارمة في الدخول الى المسجد الأقصى.

وقالت القناة السابعة "إن العديد من أمهات وزوجات رجال الشرطة يرفضن إرسالهم إلى منطقة القدس والمسجد الاقصى حيث لا يتوفر هناك ما يكفي من الأمن وفي كل لحظة يمكن أن يكون هناك "حدث إرهابي" -المقصود به عمليات المقاومة الفلسطينية-، ويقتل فيه رجال الشرطة بدم بارد".

وطالبت زوجات رجال الشرطة رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو ومجلس وزرائه بوضع بدائل لضمان سلامة رجال الشرطة في أسرع وقت ممكن.

وفي سياق منفصل أظهر استطلاع أجرته القناة العبرية الثانية أن غالبية الجمهور الصهيوني يعتبرون قرار إزالة البوابات من مداخل المسجد الأقصى تراجعا من قبل الحكومة الصهيونية.

وبحسب الاستطلاع، فقد أجاب 77% من الجمهور الصهيوني بـ"نعم" ردا على سؤال ما إذا كانت إزالة البوابات الإلكترونية تراجعا، فيما أجاب 17% من المستطلعة آرائهم بأنه ليس تراجعا، في حين أجاب 6% بأنهم "لا يعرفون".

وتجدر الإشارة إلى أن الآلاف من الفلسطينيين يحتشدون يوميا لليوم الثاني عشر على التوالي من أجل الصلاة قرب أبواب الأقصى رغم إزالة البوابات الإلكترونية، وذلك انطلاقا من رفضهم للإجراءات الأمنية على مداخل الحرم المقدسي، بما في ذلك تفكيك كل الكاميرات التي نصبت على مداخل الحرم.

هذا وقد أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى، وتركيب بوابات الكترونية على مداخله لتفتيش المصلين وذلك بعد مقتل شرطيان واصابة آخرين يوم الجمعة 14 يوليو الجاري، في عملية بطولية نفذها ثلاثة شبان من مدينة ام الفحم شمال فلسطين المحتلة عام 1948.

مقالات ذات صلة