الأمن المجتمعي

ما حقيقة اغتصاب فتاة لمدة ثمانية أيام في غزة؟

المجد – خاص

نشرت بعض مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم الأربعاء الموافق 2/8/2017 خبراً مفاده أن سائق سيارة تاكسي اختطف فتاة في الثلاثين من عمرها داخل شقة مهجورة شرق رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت تلك المواقع أن سائق التاكسي اختطف الفتاة بعد تخديرها، ومن ثم مارس ضدها الاعتداء الجسدي والجنسي لمدة ثمانية أيام متواصلة قبل أن يتم القبض عليه من قبل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.

وحول ما سبق، فقد أكد مسئول مختص في الأجهزة الأمنية أن خبر اختطاف الفتاة واغتصابها عارٍ عن الصحة، ولا أساس له، مبيناً أن الأجهزة الأمنية في غزة ستلاحق المواقع التي نشرت الخبر المفبرك.

من جهة ثانية فقد قدمت بعض المواقع الإلكترونية المتناقلة للخبر الاعتذار لجمهورها عن تسرعها في نشر الخبر المكذوب قبل التأكد من صحته أو مصداقيته.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه بعدم وجود جرائم منظمة في قطاع غزة بالمطلق، وأن القطاع شبه خالي من الجرائم غير المنظمة أيضًا، وأن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة التي استطاعت كشف أعقد عمليات المخابرات الصهيونية، كعملية اغتيال الشهيد "مازن فقها" وغيرها من الجرائم التي تم اكتشافها قبل حدوثها والتي تقف خلفها أيضاً جهات مخابراتية، لديها القدرة على حفظ الأمن ومنع مثل هذه الجرائم.

كما ننوه إلى أن المجتمع الفلسطيني مجتمع محافظ يرفض مثل هذه الحوادث بجميع أنواعها، ولذلك فإن مثل هذه الأخبار خارجة عن المنطق والمألوف ولا يمكن استيعابها أو تصديقها.

وإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى وسائل الإعلام وخاصة الإلكترونية منها إلى توخي الدقة والحذر من نشر الأخبار قبل التأكد من مصداقيتها، خاصة في ظل ما يحاك لغزة من مؤامرات.

مقالات ذات صلة