تقارير أمنية

ما دور الشاباك في حكم النمسا بالمؤبد على أسير محرر؟

المجد – خاص

يُعرف جهاز الأمن العام في الكيان الصهيوني "الشاباك" بسمعته السيئة بسبب تورطه في قتل وتعذيب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وملاحقته لهم خارج السجون أيضا.

وفي هذا التقرير نستعرض الدور الذي لعبه جهاز الشاباك من أجل فرض العقوبة على الأسير الفلسطيني المحرر عبد الكريم أبو حبل (27 عاما).

يُذكر أن الشاباك قد لعب دورا كبيرا في فرض عقوبة قاسية وهي السجن المؤبد، على الأسير  المحرر، من قبل القضاء النمساوي.

إذ حكمت محكمة نمساوية، قبل حوالي أسبوع تقريباً، بالسجن المؤبد على الأسير أبو حبل بعد إدانته بالتخطيط لتنفيذ عملية فدائية في مدينة القدس المحتلة، ومحاولة تجنيد آخرين لتنفيذ عمليات مشابهة.

وبحسب لائحة الاتهام، فإن أبو حبل تحدث في العام 2016 عبر الإنترنت مع اثنين من سكان الضفة الغربية، ونسق معهما على تجنيد أشخاص آخرين من أجل تنفيذ عمليات فدائية في القدس ضد قوات الاحتلال الصهيوني، ولكنها لم تخرج إلى حيز التنفيذ.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإنه في أعقاب معلومات استخبارية، تمكن الشاباك من تحديد مكان الأسير المحرر في النمسا.

وبينت هذه المعلومات المشار إليها فإنه خطط لتنفيذ عمليات داخل الكيان الصهيوني، وفي إطار  هذه المعلومات اعتقل الشاباك أربعة فلسطينيين من الضفة، بشبهة المشاركة في نشاط المقاومة، وتم تقديمهم للمحاكمة، ولم تنته بعد الإجراءات القانونية ضدهم.

وبدوره قام الشاباك بتحويل هذه المعلومات إلى أجهزة الأمن في النمسا، ما أدى إلى اعتقال الأسير المحرر.

وأضافت الصحيفة، أنه خلال التحقيق معه وتقديمه للمحاكمة، وبناء على طلب السلطات النمساوية، قدمت حكومة الاحتلال مساعدة قضائية لسلطات النيابة العامة للقضاء النمساوي.

وتضمنت هذه المساعدة تقديم شهادة المعتقلين الأربعة، سكان الضفة الغربية، وتم بث شهاداتهم في إجراء قضائي في محكمة الصلح في تل أبيب عن طريق محادثة فيديو مع القاضية في النمسا التي كانت تستجوب الشهود.

يشار إلى أن الأسير أبو حبل كان يقطن في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ووصل للنمسا في العام 2016 وقدم طلبا للجوء السياسي وتم رفضه، وهو متزوج وله طفلين وتتواجد زوجته وأولاده في غزة، وتم اعتقاله في 17/7/2016 في على يد سلطات الأمن النمساوية وبمساعدة من جهاز الشاباك أثناء مغادرته للنمسا.

جدير بالذكر أن الأسير أبو حبل اعتقل على يد قوات الاحتلال في 2004، وأمضى 9 سنوات، قبل أن يفرج عنه.

مقالات ذات صلة