تقارير أمنية

مخطط صهيوني جديد لإقامة حاجز تحت الأرض على الحدود مع مصر

المجد – خاص

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، النقاب عن مخطط صهيوني جديد يقضي ببناء جدار عازل أسفل الأرض على طول الحدود الجنوبية للأراضي الفلسطينية المحتلة مع مصر.

وجاء في الصحيفة الصادرة صباح أمس الجمعة، تقريرا يقول "إن الكيان الصهيوني يتابع بقلق التطورات والتهديدات المحتملة من الجانب المصري للحدود مع حدوده، وأن تهديد الأنفاق والمخاوف المتصاعدة على الحدود دفعه إلى التفكير في إقامة حاجز تحت الأرض على الحدود المشتركة مع مصر وقطاع غزة".

وأضاف التقرير إن "المخطط يأتي في إطار إجراءات احترازية لإبعاد تهديدات تنظيم ولاية سيناء الذي يخطط للتسلل عبر الأنفاق من خلال صحراء سيناء". على حد قولها.

وبحسب التقرير، فإن هذا الحاجز سيكون مماثل للحاجز الإسمنتي الذي يجري بناؤه تحت الأرض في هذه الأيام على طول الحدود مع قطاع غزة، وذلك بداعي توفير الحماية للمستوطنات الصهيونية المحاذية من إمكانية تسلل عناصر من الولاية عبر الحدود من سيناء.

تجدر الاشارة الى أنه لم يسبق لولاية سيناء ولا غيرها ممن يتبعون لتنظيم داعش أن نفذوا هجمات فعلية ضد أهداف صهيونية لا في الكيان الصهيوني ولا خارجه أيضا.

وكان قد تمت المصادقة في المرحلة الأولى على كيلومتر واحد فقط، بما يساعد جيش الاحتلال على تحديد أي انفاق يتم حفرها في سيناء، وفي المستقبل سيضاف الى المشروع 3 كيلو مترات.

بدوره ووصف "غادي يركوني" رئيس المجلس الإقليمي "أشكول"، المشروع بالحيوي والمطلوب من أجل توفير الحماية للمستوطنين في المنطقة، والذين يتأثرون من الحرب الدائرة في مصر.

وحذّر "يركوني" من التهديدات المتصاعدة في الجانب المصري من الحدود، معتبرا أن تهديد الأنفاق هو "تهديد إستراتيجي".

كما أفاد تقرير يديعوت، فإنه بالرغم من أن الجيش المصري يقوم بحرب استنزاف، منذ فترة طويلة، ضد عناصر ولاية سيناء، ورغم الخسائر الشديدة للطرفين حول السيطرة على سيناء، إلا أن التنظيم يعزز قوته، ويجند ناشطين أكثر، وتمكن من تنفيذ عمليات ضد أهداف الجيش المصري.

وتابع التقرير أنه بالرغم من أن الحرب تدور حاليا بين الجيش المصري وبين عناصر ولاية سيناء، إلا أن عناصر الولاية قد يتمكون بين الحين والآخر من إطلاق صواريخ باتجاه الكيان الصهيوني دون أي تأثير على الكيان.

وفي ذات الوقت، فإن الجيش المصري تمكن في فبراير الماضي من تدمير 6 فتحات أنفاق تربط بين قطاع غزة وسيناء، ولذلك ثارت مخاوف لدى الكيان الصهيوني من محاولة تنفيذ عمليات تحت الأرض.

ووفقا للتقرير، فإن الجدار الجديد يشبه الجدار الذي شرعت قوات الاحتلال بإقامته العام الماضي حول قطاع غزة.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت العام الماضي، الشروع بإقامة جدار عازل فوق الأرض وتحتها على حدودها مع قطاع غزة، بهدف الكشف عن أنفاق.

هذا وبلغت  تكلفة المشروع حول قطاع غزة حوالي 3.4 مليار شيكل، ومن المتوقع أن ينتهي خلال سنة ونصف.

مقالات ذات صلة