الأمن المجتمعي

ما الهدف من إثارة الرعب مع كل استهداف صهيوني؟

المجد – خاص

استهدفت الطائرات الحربية الصهيونية عدة مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية غرب مدينة غزة في تمام الساعة 1.32 فجر أمس الثلاثاء بصاروخين نتج عنها إصابة 3 مواطنين بجروح مختلفة.

وزعم الاحتلال أن الاستهداف الصهيوني على غزة جاء رداً على صاروخ أُطلق مساء الثلاثاء من قطاع غزة سقط في منطقة مفتوحة بعسقلان دون وقوع اصابات أو أضرار.

ومنذ العدوان على غزة عام 2014 انتهج الاحتلال الصهيوني سياسة الرد العنيف على الصواريخ المنطلقة من قطاع غزة، واستغلها كذريعة له لاستهداف مواقع وأهداف استراتيجية للمقاومة الفلسطينية، رغم علمه بأن المقاومة لا علاقة لها بتلك الصواريخ الخارجة عن الإجماع الوطني المقاوم.

ولكن الغريب في الأمر أنه مع كل استهداف صهيوني يسعى البعض لإثارة البلبلة والرعب في نفوس الغزيين، فتارةً يدَّعون قرب المواجهة التي ستحرق الأخضر واليابس، وأخرى يدَّعون أن الاستهداف من طائرات F35 التي دخلت الخدمة العسكرية مؤخراً والتي ستكون أشد إيلاماً علينا في المواجهات القادمة، وغيرها من الادعاءات الفارغة التي لا هدف لها سوى إرباك الساحة الغزية وبث الرعب.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نتوجه إلى أبناء مجتمعنا الفلسطيني وخاصة أهالي قطاع غزة إلى ضرورة الانتباه من تداول تلك الإشاعات، والحذر من مساعدة وخدمة الاحتلال من حيث لا ندري، وألا نكون أدوات لنشر ما يرغب الاحتلال بنشره، وتنفيذ مخططاته في إرباك الساحة وإثارة الخوف.

كما أنه يجب علينا كفلسطينيين دعم المقاومة ونصرتها، وزرع الطمأنينة في نفوس الناس، وكشف عورات الاحتلال الذي تم تمريغ أنفه على يد جنود المقاومة الفلسطينية، وأصبح أضحوكة أمام العالم.

مقالات ذات صلة