تقارير أمنية

ما هي الشائعات التي اجتاحت الاحتلال بعد تحطم طائرته في النقب ؟

المجد – خاص

أصيب الجمهور الصهيوني بحالة من القلق بعد تحطم طائرة مروحية من نوع "أباتشي" داخل قاعدة ريمون العسكرية في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة، وذلك بعدما اجتاحت الشائعات داخل المجتمع الصهيوني حول وجود شخصيات قيادية وازنة من الجيش داخل الطائرة المحطمة.

ووصفت وسائل الاعلام الصهيونية تلك الشائعات بالقاتلة بعد انتشار أنباء عن تحطم المروحية وعلى متنها قائد هيئة الأركان في جيش الاحتلال الصهيوني "غادي أيزنكوت" وشخصيات قيادية في الجيش.

الأمر الذي دفع الناطق باسم الجيش الصهيوني "رونين منليس" للخروج بتصريح صحفي – لم يسبق له مثيل- قال فيه "إن قائد هيئة الأركان وقيادة الجيش لم يصبوا بأي إصابات".

كما نشر الناطق باسم الجيش صباح أمس الثلاثاء صورة لقائد هيئة الأركان خلال جولة تفقدية في مكان تحطم المروحية من أجل رد تلك الشائعات.

وتداول الجمهور الصهيوني تلك الشائعات وغيرها في مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما مجموعات الواتس أب، والتي كان نصها حرفيا كالتالي: "الرجاء عدم النشر … فقائد هيئة الأركان في الجيش غادي آيزنكوت قد قتل على ما يبدو بحادثة تحطم الطائرة هذا المساء، وهو من مواليد العام 1960 وشغل العديد من المناصب القيادية في الجيش". على حد زعمهم.

كما أن الانتشار الواسع للشائعات دفع الجيش في الاسراع من أجل الكشف عن تفاصيل الحادث الذي تعرضت له طائرة الاباتشي، والتي قتل جندي وإصابة آخر بجراح خطيرة.

ويبدو أن انتشار الشائعات  قد أزعج قيادات الكيان الصهيوني، مما اضطرهم الى استخدام لغة شديدة اللهجة مع الجمهور، إذ قال وزير الجيش في الجيش أفيغدور ليبرمان: "سنحاسب أي شخص ينشر شائعات خبيثة وقت الأحداث الأمنية". حسب ما نشرته صحيفة معاريف.

ويشار الى أن حادثة تحطم الطائرة وقعت مساء الاثنين الماضي داخل قاعدة ريمون العسكرية في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة.

وأسفرت الحادثة عن تحطم طائرة الأباتشي بشكل كامل مما أدى لمقتل قائدها وأصيب مساعده بجراح خطيرة.

وحسب مصادر عبرية فإن القتيل والمصاب كانا في دورة تدريبية للملاحة الجوية.

مقالات ذات صلة