تقارير أمنية

منظومات وتدريبات للوقاية من صواريخ المقاومة

المجد – وكالات

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية في تقرير لها إن الجنود الجدد في الدفاع الجوي الصهيوني بدأوا تدريباتهم، ليصبحوا أول وحدة جديدة تلتحق منذ إدخال نظام الدفاع الصاروخي الجديد للخدمة والمسمى "حبال ديفيد".

وأوضحت الصحيفة إن نظام الدفاع الجوي الجديد "حبال ديفيد" صمم لاعتراض الصواريخ الباليستية التكتيكية والصواريخ المتوسطة والطويلة المدى وكذلك صواريخ "كروز" التي تطلق ضمن المدى 40 كم و 300 كم.

وترجح الصحفية في تقريرها أن هذه النظم ستوفر للاحتلال مظلة وقائية شاملة قادرة على مواجهة التهديدات التي تشكلها الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى التي تطلق من قطاع غزة ومن قبل حزب الله في لبنان ، فضلاً عن التهديد الذي تمثله الصواريخ الباليستية الإيرانية الأكثر تطوراً.

ونقلت "جيروزاليم بوست" عن مسؤول رفيع المستوى في جيش الاحتلال قوله :"سنرى مفاجآت من قبل العدو في التصعيد القادم، يجب أن نفكر خارج الصندوق فيما يتعلق بالتهديدات، حتى نكون مستعدين"، وأضاف أيضاً أن الهدف في القوات الجوية وشعبة الدفاع الجوي هي الاحتراف والكمال نظراً لضيق فترة الوقت التي يحتاجها النظام لاعتراض أي صاروخ وارد.

وأضاف "لدينا وقت صغير جداً للرد على الأهداف، عسقلان قريبة جداً من قطاع غزة، وإذا لم يتفعل النظام في غضون ثلاث إلى خمس ثوان فقط فسوف يقع صاروخ من غزة على المدينة"، مضيفاً أن: " أنظمة الأسلحة تتطور باستمرار".

وكانت قوات الدفاع الجوي الصهيوني أعلنت رسمياً في كانون الثاني / يناير الماضي عن امتلاك أول نظام "أرو-3" ، الأكثر تقدماً، والذي صمم لتوفير الدفاع الجوي بمراحله الأخيرة عن طريق اعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي.

وقد استخدم الاحتلال نظام "أرو" في آذار / مارس عندما اعترض صواريخ أرض-جو سورية أطلقت على طائرات صهيونية حيث نجحت في اعتراضها بحسب ما اعلنته وسائل إعلام عبرية حينها .

ونقلت الصحيفة عن قائد الدفاع الجوي الصهيوني الجنرال "زفيكا هايموفيتش" قوله: "إن جميع النظم الصهيونية للدفاع الجوي مرنة وقادرة على التعامل مع مختلف أنواع التهديدات".

وقال "هايموفيتش" بأن "الكيان الصهيوني يواجه تهديدات مختلفة ومن عدة أطراف"، مشيراً إن استخدام الطائرات بدون طيار من قبل "الأعداء" يمثل تحدياً كونها أصغر وأسرع ويمكنها الطيران على ارتفاعات منخفضة.

مقالات ذات صلة