تقارير أمنية

استفزازات الاحتلال المستمرة .. براكين تغلي في نفوس المقاومة

المجد – خاص

تحولت استفزازات الاحتلال الصهيوني المستمرة خلال الأشهر أو السنوات الأخيرة إلى براكين تغلي في نفوس المقاومة الفلسطينية، التي سرعان ما تثور لتصب نار غضبها في وجه العدو الصهيوني وكل من عاونه في حربه المسعورة على الفلسطينيين.

ويعمل الاحتلال الصهيوني منذ العدوان على قطاع غزة عام 2014 إلى محاولة استفزاز وإضعاف المقاومة الفلسطينية وإلحاق الضرر بها بطرق ممنهجة ومدروسة، بحيث يعطيه وقت أكبر في الاستمرار بأساليبه دون الانجرار إلى مواجهة جديدة، كما يعتقد.

ومن أبرز أساليب الاحتلال المستفزة للمقاومة في الآونة الأخيرة ما يلي:

جدار منع الأنفاق: حيث عمل الاحتلال في الآونة الأخيرة على بناء جدار على طول الحدود مع غزة بارتفاع 6 أمتار فوق الأرض وعشرات الأمتار تحتها، ورأى محللون أن هذا الجدار سيسرع من المواجهة المقبلة مع المقاومة الفلسطينية.

قصف الأهداف العسكرية: يتعمد الاحتلال الصهيوني إلى قصف الأهداف والمواقع العسكرية الاستراتيجية للمقاومة مع كل صاروخ يطلق من غزة نحوه حتى وإن لم يحدث أضرار، ورغم أن الاحتلال يعلم أن المقاومة لا تقف خلف تلك الصواريخ، إلا أنه يتخذها ذريعة له.

عمليات الاغتيال: لجأ العدو الصهيوني إلى عمليات الاغتيال بطرق غير المعتادة كالاستهداف بالطائرات، وحاول تغيير أسلوبه لتجنب المواجهة كما حدث في عملية اغتيال القائد أحمد الجعبري عام 2012، ولذلك لجأ إلى عمليات الاغتيال الصامتة كعملية اغتيال مازن فقها، ومحمد الزواري.

استمرار الحصار: شدد الاحتلال في الآونة الأخيرة من حصاره لقطاع غزة بشكل تدريجي، وقد يكون استخدم في ذلك أدواته في المنطقة، ولذلك قد يهدد اشتداد الحصار حالة الهدوء الموجودة.

الإجراءات الاستفزازية اليومية: إجراءات الاحتلال اليومية في الضفة والقدس والأقصى وخاصة ما جرى مؤخراً بالإضافة للتضييق على المسافرين والصيادين وسكان المناطق الحدودية بشكل يومي، من خلال اطلاق النار عليهم وغيره من اجراءات الاحتلال قد يشعل فتيل المواجهة.

وختاماً: فإن الاحتلال الصهيوني واهم إذا اعتقد أن صمت المقاومة سيطول تجاه أساليبه الاستفزازية المستمرة بحق قطاع غزة ومقاومته الباسلة.

مقالات ذات صلة