الأمن المجتمعي

كن شريكاً في حماية وطنك وأسرتك

المجد – خاص

إن المحافظة على أمن المجتمع مصلحة عامة تعود بالنفع على جميع مكونات المجتمع, ويشكل أمن المجتمع أولوية قصوى لدى أجهزة الأمن, سواء لجهة محاربة الجريمة أو المخدرات أو السقوط الأخلاقي, أو لجهة التخابر مع الاحتلال.

وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي تقوم بها أجهزة الأمن لضبط الحالة الأمنية في قطاع غزة, خاصة في مواجهة العمليات الأمنية الصهيونية تجاه قطاع غزة, التي يهدف من خلالها الاحتلال لإضعاف الجبهة الداخلية في القطاع, وإفساد مقومات هذا المجتمع, إلا أن هناك حاجة لتعزيز ومساندة تلك الجهود في ظل العمليات الأمنية المكثفة التي يقوم بها الاحتلال.

ومن هنا يبرز دور المواطن كفاعل رئيس من مقومات حماية المجتمع, ليس فقط من خلال المقاومة الشخصية لتلك المفسدات, أو حتى من خلال المحافظة على العائلة والمقربين, ولكن أيضاً من خلال المحافظة على المجتمع ككل.

ولتوضيح ذلك, نذكر الدور الذي ساهم به مواطني الكيان الصهيوني في إفشال عدد من العمليات الفردية التي أقدم عليها المقاومين خلال الفترة الماضية, فقد شهدت تلك الفترة تعاوناً من سكان الكيان في التبليغ عن أي حدث غير اعتيادي, أو أي شبهات عن تواجد مقاومين.

وليس أدل من ذلك تعاون مواطني الكيان مع الشرطة الصهيونية بعد نجاح الشهيد نشأت ملحم من تنفيذ عملية تل أبيب, حيث شهدت فتره اختفاء الشهيد ملحم كماً هائلاً من عمليات التبليغ التي قام بها مواطني الكيان بالشرطة الصهيونية.

ومن هنا, فلابد لنا كشعب مقاوم مستهدف من قبل الاحتلال المساهمة في حماية أمن القطاع, من خلال التبليغ عن أي تحرك مشبوه أو حدث غير طبيعي لأجهزة الأمن, بما يعود بالنفع عليك وعلى أسرتك ومجتمعك.

مقالات ذات صلة