تعرف على قصة “النسر الجاسوس” في الجيش الصهيوني
المجد – خاص
كشف موقع القناة الثانية العبرية تفاصيل حول قصة "النسر الجاسوس" الذي أطلقه جيش الاحتلال الصهيوني قبل نحو أربعة شهور نحو الأراضي السورية حاملاً فوق ظهره أجهزة الكترونية قيل أنها أجهزة تجسس وأنباء أخرى تحدثت أنها أجهزة تحديد المواقع " GPS".
النسر الذي منحه جيش العدو الصهيوني اسم " S-89 " تعطل بعد فترة قصيرة من انطلاقه، وتوقف عن ارسال الاشارات التي تحدد مكان تواجده. حسب رواية موقع القناة الثانية.
وأضاف الموقع أنه وبعد حوالي 4 شهور من فقدان الاتصال بالنسر الجاسوس، تم تحديد مكان النسر وأنه بيد أحد عناصر المعارضة السورية والذي سلّمه لسلطة البيئة الصهيونية فيما بعد.
ومن المؤكد أن عناصر المعارضة السورية قد استدلوا على أن النسر يتبع للجيش الصهيوني من خلال الأجهزة الالكترونية المحملة معه، والذين قاموا بالاتصال على المؤسسة الصهيونية التي تعمل في الأراضي السورية، وهي بدورها سلمته لسلطة البيئة.
وأفاد الموقع أن النسر قد تواجد في منطقة الاشتباكات ومعارك تحت سيطرة "تنظيم الدولة"، وبعدها توقف جهاز البث المحملة على ظهره، الأمر الذي يدلل على أنه بالفعل يحمل أجهزة تحديد الأماكن ومعلومات استخبارية ممكن أن تكون كاميرات أو غيرها من أجهزة التتبع والتجسس.
فيما قالت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية إن النسر الجاسوس كان يمارس مهمة الاستطلاع في منطقة الجولان السورية.
وذكرت الصحيفة، إن النسر من نوع نادر، اعتاد على اختراق الحدود السورية مع فلسطين المحتلة شمالا، انطلاقا من محمية "جملا" بمنطقة الجولان المحتلة.
وأضافت الصحيفة أن جهود الوساطة التي بذلها نشطاء بيئيون صهاينة نجحت في استرجاع النسر من مسلحي المعارضة إلى الجيش.
يشار إلى أن العديد من نسور منطقة "جملا" تحمل أجهزة تتبع لمراقبة التحركات على الخط الفاصل بين الجولان والقنيطرة السورية من وقت لآخر، وسبق أن تحدثت وسائل إعلام عن ضبط نسر كان يحمل أجهزة تجسس إسرائيلية.
اهتمام عناصر المعارضة بالنسر
من جانبها قال رئيس سلطة حماية البيئة في الكيان الصهيوني ان النسر كان لدى قائد عناصر المعارضة السورية والذي كان مولعا بالطيور الجارحة، والذي قال "بينما كنت أخوض القتال ضد "داعش" رأيت النسر مصابا، واقتربت منه فوجدت عليه اسما ثم تبين لي أنه يتبع للجيش الصهيوني".
ونقلت المواقع العبرية عن سلطة حماية البيئة أن قائد المعارضة أنه أصدر أوامره لعناصره بضرورة الاهتمام بالنسر وتوفير دجاجتين حيتين يوميا من أجل النسر رغم النقص في الغذاء لديهم، وأن عناصر المعارضة اكتفوا بالخبز الجاف. على حد ادعائها.