تقارير أمنية

الشاباك: الأوضاع الأمنية بالضفة قد تنفجر بأي لحظة والمقاومة الفلسطينية جاهزة

المجد – خاص

تناقلت وسائل الاعلام الصهيونية تقديرات "نداف أرغمان" رئيس جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك)، والذي قال فيها إن الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية هش وقابل للانفجار في أي لحظة.

ورجح أرغمان في تقديراته حول قطاع غزة المحاصر أن المقاومة الفلسطينية أضحت جاهزة من أجل خوض جولة قتال جديدة من قطاع غزة ضد الكيان الصهيوني، مؤكدا أن المقاومة قد عززت من تحالفها الاستراتيجي مع إيران، كما وسعت نفوذها في لبنان شمالاً.

وجاء تقديرات رئيس الشاباك خلال التقرير الذي استعرضه للوزراء في جلسة الحكومة الاسبوعية، والتي تضمنت تقديرات الأجهزة الأمنية الصهيونية حيال الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، وامكانية المواجهة العسكرية في قطاع غزة.

ونقلت وسائل الاعلام العبرية عن رئيس الشاباك قوله: "خلال الوقت الحالي تقع المقاومة الفلسطينية في أزمة استراتيجية، ومن الصعب الدخول في مشكلة جديدة أو تقديم انجازات سياسية أو حلول فعالة للمشاكل البيئة والمدنية في قطاع غزة، وعلى الرغم من ذلك الا أنها جاهزة للمعركة القادمة فهي تستثمر كل الموارد الكبيرة في التحضير لأي مواجهة مقبلة.

أرغمان قال إن المقاومة الفلسطينية مستعدة بالفعل لأي مواجهة مع الجيش الصهيوني، وفي ذات الوقت فإنها تعزز في علاقاتها الاستراتيجية مع الداعم الأكبر لها (المحور الشيعي) بقيادة إيران، كما أنها تبنى لها قواعد في لبنان. على حد زعمه

هدوء غزة مخادع

وادعى رئيس الشاباك أن المقاومة الفلسطينية تبني لها قواعد في لبنان تحت إشراف إيران، مؤكداً أن الهدوء الذي تشهده المنطقة بين الكيان الصهيوني والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة هو "هدوء مخادع".

توقعات بازدياد الهجمات الفلسطينية بالضفة

وزعم أرغمان أن جهاز الشاباك قد منع حوالي 70 عملية كادت أن تنفذ ضد أهداف صهيونية  و200 هجوما منذ بداية العام 2017م.

وحسب رئيس الشاباك  فإن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عملت خلال العام الأخير على المبادرة لفتح عدة خطوط لتنفيذ عمليات تنطلق من الضفة الغربية المحتلة.

ويعتقد  أرغمان أن قيادات المقاومة السياسية والعسكرية تلتقي خارج فلسطين المحتلة، كما أنها تواصل التخطيط لتنفيذ عمليات مسلحة ضد أهداف صهيونية ، بهدف زعزعة الاستقرار ميدانيا، بيد أن المقاومة لا تنجح بذلك بسبب إحباط أجهزة الأمن الصهيونية مخططات العمليات.

ولفت أرغمان إلى المقاومة الفلسطينية  تجد صعوبة في تحقيق إنجازات سياسية، وتوفير الحلول للفلسطينيين في قطاع غزة وتخفيف معاناة الحصار وتعجز عن تحسين الأوضاع الاقتصادي والإنسانية، مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة وانهيار مشاريع البنى التحتية وتفاقم أزمة الكهرباء المتواصلة.

ويدعي رئيس الشاباك أن المقاومة الفلسطينية ورغم هذه الظروف تستثمر الأموال والميزانيات لتعزيز ترسانتها العسكرية لتكون جاهزة ومستعدة للمواجهة، مؤكدا أنها جاهزة بهذه المرحلة للمواجهة ولحرب مع الكيان الصهيوني.

مقالات ذات صلة