في العمق

هل يبدأ العدو الصهيوني الحرب باغتيال نصر الله ؟

المجد – خاص

كان هذا الهدف الذي أعلن عنه العدو الصهيوني خلال المناورات الأخيرة لجيشه على الجبهة الشمالية، والتي صرح على أن الجيش سيقوم بملاحقة جنود حزب الله في لبنان حتى الوصول الى حسن نصر الله وقتله.

ولكن هل سينتظر العدو الصهيوني ليترك حسن نصر الله لادارة المعركة معه، وهو الشخصية المحورية والمركزية في حزب الله اللبناني وبقائه طيلتها سيكون له أثر إيجابي كبير على سيرها لصالح صمود مقاتليه، أم أنه سيبدأ المعركة باغتياله ؟

هذا التساؤل يأتي في سياق أخبار صهيونية متداولة عن تحركات حسن نصر الله ورحلات سفره من لبنان نحو سوريا مرورا بالعراق نحو إيران وغيرها من التحركات، التي تؤكد أن الرادار الصهيوني قادر على التقاط تحركاته.

الراصد الصهيوني لتحركات حسن نصر الله لم يغفل عن تفاصيلها، حيث مظهره الذي كان يبدو به أثناء الرحلة وتغييره لباسه الذي استبدله بالملابس الرسمية بدلا عن العمة الكبيرة والجلباب.

حزب الله بدوره لم يقف صامتاً أمام المناورات التي نظمتها جميع قوات العدو الصهيوني العسكرية خلال الأسبوعين الأخيرين، فقد أعلن حزب الله حسب صحيفة معاريف العبرية رفعه لمستوى التأهب على طول الحدود الشمالية.

اغتيال نصر الله في بداية الحرب أو في آخرها سيؤثر بشكل كبير على ساعة بدء المعركة من امكانية تأجيل وقوعها، لكنه لن يؤثر على شراسة المعركة التي صرح بضخامتها وشراستها كل من الطرفين، وهذا يعطي انطباع أن الطرفان يعرفان أن بدء المعركة قد تكون بيد أحدهما، ولكن سيرها وانتهائها لن يكون بيد أي منهما.

اجمالا، من المؤكد أن إقدام العدو على اغتيال حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني سيكون إيذانا لبدء المعركة الشرسة، وسيخلف تداعيات كبيرة على المنطقة بكاملها، لكن هل ينجح العدو في ذلك أم يفشل يبقى الجواب حبيس الحرب الأمنية الباردة الحاصلة بين الطرفين وقدرة حزب الله على حماية صفه وتحركات قائده.

مقالات ذات صلة