في العمق

رحلة شواء موسعة نظمتها وحدة الظل القسامية

المجد – خاص

ما المانع أن تقوم المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بتنظيم رحلة شواء موسعة تضم جنود العدو الصهيوني المأسورين لديها، تشمل أيضا فقرات سباحة وتعرض لأشعة الشمس، خاصة أنها ستعيدهم إلى زنازينهم لفترة طويلة في ظل تعنت نتنياهو ورفضه لاتمام صفقة تبادل تعيدهم إلى أهلهم.

حلقت طائرات الإستطلاع بشكل مكثف طيلة أيام عيد الأضحى، مما جعل ذلك الأمر محط سخرية من قبل الغزيين، الذين تندروا على ذلك بالقول "الزنانات بتبحث عن الجنود بتفكر المقاومة بدها تعمل لهم رحلة شوي مثل شاليط".

آلاف العائلات الفلسطينية أشعلت النار، ومئات الشباب نظموا رحلات استجمام، تخللها عمليات شواء للحوم عيد الأضحى المبارك، مما صعّب على العدو الصهيوني مهمة المراقبة وتحديد أي هذه الرحلات كانت تضم جنودها الذين تأسرهم المقاومة في قطاع غزة.

ولحساب كمية اللحوم التي تحتاجها رحلة الشواء التي سينضم إليها الجنود المأسورين، لو فرضنا أن الشخص الواحد يكفيه نصف كيلو، وعدد جنود العدو 4 كما أعلن عنهم.وبدون تفرقة عنصرية بين شاؤول ومنغيستو في كمية اللحم الممنوح لهما، فإنهم يحتاجون إلى 2 كيلو من اللحم.

وللاحتياط تحسبا لوجود آخرين تصبح الكمية 3 كيلو، وبوجود عدد من المقاومين معهم من وحدة الظل القسامية يمكن الافتراض بأن 6 كيلو من اللحم تكفي لإتمام هذه الرحلة على أكمل وجه.

بدورها تقوم وحدة الظل القسامية بهذه المهمة بشكل محترف، بعد تجربتها السابقة في الاحتفاظ بالجندي جلعاد شاليط الذي أفرجت عنه جراء صفقة تبادل، وهي الوحدة التي تتمتع بسرية تامة وخبرة جيدة في عملها.

وفي الجهة الأخرى من هذا المشهد الافتراضي، لا يمكن نسيان معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني دون أدنى مقومات الحياة، وبمنعم من زيارة أهاليهم، ومن العقوبات التي تفرضها عليهم إدارة السجون الصهيونية، والعزل الانفرادي وغيره من العقوبات.

يبقى عزاء الأسرى الوحيد أن المقاومة لن تقبل بأقل من أن يخرجوا لينعموا بحريتهم قبل أن يعلن العدو عن مصير أي من هؤلاء الجنود المأسورين لديها.

مقالات ذات صلة