عين على العدو

الاحتلال يغلق جمعيات خيرية في نابلس بحجة ارتباطها بحماس

وكالات الانباء


قالت مصادر فلسطينية إن قوات إسرائيلية كبيرة اقتحمت مدينة نابلس شمال الضفة الغربية امس ، وشنت حملة مداهمات استهدفت عددا من مقار الجمعيات الخيرية في المدينة صادرت خلالها محتوياتها وأصدرت قرارا بإغلاقها.


 


وذكرت المصادر أن القوات الاسرائيلية اقتحمت جامع الروضة وجمعية التضامن ومكاتب مشروع كفالة اليتيم ومستوصف التضامن الخيري ، والمدرسة الإسلامية (فرع الإناث) ، ودائرة أوقاف نابلس ، وذلك بدعوى انتمائها لحركة حماس.


 


وأشارت المصادر إلى أن تلك القوات صادرت حواسيب وملفات وأدوات مكتبية.وقال الجيش في قرار الاغلاق “اغلقت مقار جمعية التضامن لانها جزء من بنية الارهاب.


 


من جهتها ، قالت صحيفة “هآرتس” العبريةامس ان الجيش قرر تكثيف حملته ضد “البنية المدنية” لحماس في الضفة الغربية عبر اقفال اكبر عدد ممكن من الجمعيات المرتبطة بها.


 


واتهمت حماس إسرائيل بتنفيذ خطة مبرمجة لاستئصال وجودها في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك على الرغم من اتفاق التهدئة المعلن بين الطرفين منذ ثلاثة أسابيع.


 


وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة ، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء “سما” المستقلة ، “إن الاحتلال الإسرائيلي لديه خطة مبرمجة وممنهجة من أجل استئصال حركة حماس في غزة والضفة الغربية المحتلة ما ينفي ادعاءاته المتواصلة أنه يستهدف المقاومة وسلاحها”.


 


ووصف برهوم إغلاق الجمعيات الخيرية والمؤسسات التي ترعى أسر الشهداء والجرحى والأيتام والفقراء والمعوزين بانه جريمة غير أخلاقية وغير إنسانية ترتكب بحق كافة شرائح المجتمع الفلسطيني تحت سمع وبصر العالم أجمع دون أن يحرك أحدهم ساكنا.


 


ولم يستبعد الناطق باسم حماس أن تكون الهجمة على المؤسسات الخيرية التابعة لحماس في الضفة الغربية قد تمت بالتنسيق مع السلطة في إطار تطبيق الشق الأمني من خريطة الطريق.


 


وقال حسن الهلالي مدير مكتب وزارة الشؤون الدينية الفلسطينية في المدينة ان هناك أبوابا محطمة وخزانات مقلوبة ، مضيفا أن بعض الوثائق أخذت فيما يبدو.


 


وذكر الهلالي أن الجنود علقوا ملحوظات على أبواب المدرسة الثانوية والمسجد والعيادة الطبية تفيد بأن هذه المنشات ستظل مغلقة لمدة ثلاثة أعوام بسبب صلاتها بجماعات النشطاء.


 


من جهة اخرى ، قالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي شن حملة مداهمات واسعة لمدن الضفة الغربية اعتقل خلالها ثمانية فلسطينيين ممن تصفهم اسرائيل بـ”المطلوبين” أمنيا .


 


وذكرت المصادر أن قوات الجيش اعتقلت فلسطينيين اثنين في نابلس اثر اقتحام المدينة من حاجز بيت إيبا غربا وحواره جنوبا ومداهمتها عدة اماكن فيها وسط إطلاق نار وقنابل الصوت.


 


وأضافت المصادر أن تلك القوات داهمت مخيم بلاطة المجاور لمدينة نابلس ، وشرعت بعمليات مداهمة وتفتيش منازل الفلسطينيين والعبث بمحتوياتها.


 


وفي السياق اعتقلت قوات إسرائيلية ستة شبان من قريتي رمانة وزبوبا في جنين شمال الضفة الغربية ، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.


 


وأبقى الجيش الاسرائيلي امس على حظر تجول مفروض على قرية نعلين لليوم الرابع لاخماد الاحتجاجات ضد الجدار العازل في الضفة الغربية كانت المحكمة الدولية أصدرت حكما منذ أربعة أعوام بعدم مشروعية بنائه.


 


واستخدم جنود غازات مسيلة للدموع وقنابل صوت لمنع مجموعة صغيرة من المحتجين والصحفيين من الاقتراب من القرية المحاصرة من تلة تطل عليها.


 


وقال أوسكار يوهانسن ( 29 عاما) من السويد وهو أحد النشطاء الاجانب المؤيدين للفلسطينيين الذين يحتجون على جزء من الجدار العنصري يبنى عند نعلين قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية “الحصار وحظر التجول أمر غير انساني”.

مقالات ذات صلة