الأمن المجتمعي

قبل أن تشاهد الأفلام الإباحية !

المجد- خاص

تعتبر الأفلام الإباحية من أخطر ما تراه العين وما يمكن للإنسان أن يتابعه فهي تهدم القيم الذاتية للإنسان وتجعل من عقله أداة لاسقاط ما يراه على الواقع بشكل تخيلي، وهذا الامر يفقد الانسان الكثير من انسانيته ويجعله أداة شهوانية تعيش بين مجتمع محافظ.

وفي هذا الاطار هناك الكثير من المخاطر والاضرار التي تتسبب بها المواقع الإباحية في هذا الوقت في ظل انتشار الانترنت بشكل كبير والهواتف الحديثة المتصلة بالانترنت وشبكات الانترنت الحديثة.

بدورنا في موقع المجد الأمني نسرد المخاطر التي تقع على الشباب نتيجة تصفح هذه المواقع الهدامة واولها من الناحية الشرعية فهي استمرار للمعصية وهذا بحد ذاته أمر صعب للغاية على الفرد يجعله مرتبطاً ومدمناً على مشاهدة هذا الامر ما يصعب من عودة الانسان للصواب لانه سيجد لنفسه مرراً يستهون به الذنب ويصبح مألوفاً لديه ما ينذر بخطورة ألفة مشاهدة هذه الأفلام وتداولها ومن ثم الحديث عنها.

وهذه الأفلام تؤدي لضعف الوزع الديني والايماني للإنسان ما يبعده بشكل متواصل عن الله تعالى ومن ثم الذهاب لزلات واقعية وليس فقط في مجال الفضاء الالكتروني.

وبحسب المختصين النفسيين فإن مشاهدة الأفلام الإباحية تؤدي لكبت الشهوة فهذه المواقع متنفس غير طبيعي ينتج عنه أمران إما كبت الشهوة، بصورة غير التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم فيما بالصوم وهذا يؤدي لكثير من الأمراض، والأمر الثاني: أن يبحث الإنسان عن متنفّس في الواقع المُعاش، وهنا يقترف أكثر من جريمة، سواء كانت جريمة النظر التي ألفها في الانترنت أو التلفاز أو الهاتف الجوال أو غير ذلك، أو الوقوع في المحظور، ومعلوم أن الجريمة تلحق الآخرين وأذاها يصيب المجتمع.

ويحذر المختصون من ان مشاهد الأفلام الإباحية والادمان عليها يؤدي لتفكك المجتمع، فالذي يفعل ذلك يتوارى عن المجتمع مما يجعله يعيش في عزلة، وبالتالي يكون عبئًا على المجتمع غير مصلح فيه.

وهنا بدورنا في موقع المجد الأمني نقدم نصائح لأولياء الأمور للتعامل مع هذا الامر:

أولاً يجب تعويد الأبناء على الحياة الفاضلة والاستقامة التي تبعد عنهم شر الوقوع في المصائب والزلل.

ثانيا: يجب على الأهل لفت أنظار الأبناء لأهمية دورهم والسبب الذي جاءوا لأجله لهذه الدنيا بما يمكنهم من الموازنة ما بين ما يحتاجونه لدنياهم وآخرتهم.

ثالثاً: يجب زيادة وتقوية الايمان لدى الأبناء وتعليمهم مراقبة الله في السر والعلن.

رابعاً: يجب اشغال الأبناء بشكل دائم في أعمال مفيدة لهم تبعد عنهم شبح الفراغ الذي قد يدفعهم للانزلاق لهذه المخاطر.

خامساً: البحث للأبناء عن أصدقاء ممن يتقون الله وكذلك إبعادهم عن أصدقاء السوء.

مقالات ذات صلة