الأمن المجتمعي

بالفيديو: عملاء في قبضة الأجهزة الأمنية .. الجزء الأول

المجد – خاص

في داخل سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية، التقى "المجد الأمني" ببعض عملاء الاحتلال الصهيوني، الذين عرضوا له قصص سقوطهم في براثن الاحتلال، وتجاربهم المريرة.

ولكل واحدٍ منهم قصة ورواية لسقوطه في وحل العمالة، قد تكون مختلفة في تفاصيلها عن باقي العملاء، لكنها متشابهة معهم في الهدف وهو خدمة الاحتلال، وفي الخاتمة التي تتمثل في الحسرة والندم.

وحول ما سبق يروي العميل (ك ، ل) قصة سقوطه في وحل العمالة، ذاكراً بعض أساليب الاحتلال في الاسقاط، ومنها فتاة المخابرات، والمؤسسات الاغاثية، ومحاولات الإغراء بالمال.

ويقول العميل (ك ، ل) أن ضابط المخابرات يوهم الشاب المستهدف في البداية بأنه سيوفر له متطلباته مقابل تقديم معلومات عامة لا تشكل خطراً على الفلسطينيين، ثم يتدرج معه إلى أن يجد الشاب نفسه قد تورط في العمالة وسقط في وحلها.

ويضيف (ك ، ل) أن وعود ضابط المخابرات بتوفير الأمان لعملائه ما هي إلا وعود كاذبة، وأن الاحتلال لا يسعى إلا لتحقيق مصالحه وأهدافه.

ويوجه العميل (ك ، ل) نصيحته لمن يقع تحت ضغط وابتزاز المخابرات الصهيونية، بالتوجه للأجهزة الأمنية أو الجهات المعنية، مشيراً إلى أن الموت أفضل من العمل مع المخابرات الصهيونية.  

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نتوجه بالنصيحة للعملاء لتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية قبل فوات الأوان، وأنه يمكن أن تغتفر أي جريمة طالما بادر صاحبها بالتوبة.

مقالات ذات صلة