عين على العدو

الرقابة العسكرية.. ذراع شعبة الاستخبارات العسكرية المسيطر على الإعلام

المجد- خاص

يتعامل الإعلام الصهيوني فيما يبثه وينشره وفق استراتيجية صاغها أول رئيس وزراء للكيان ديفيد بن جريون قال فيها "علينا ألا نعطي معلومة للعدو، علينا ألا نساهم في دب الفزع في أوساط الجمهور".

هذه الاستراتيجية جعلت وسائل الإعلام الصهيونية أسيرة "للرقيب العسكري" الذي أصبح المتحكم في كل المعلومات، خاصة فيما يتعلق "بالأمن القومي الصهيوني".

والرقابة العسكرية هي إحدى المؤسسات التي تتبع شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" وهي المسؤولة عما يسمح بنشره في وسائل الاعلام الصهيونية.

ويحرص الكيان الصهيوني من خلال هذه الاستراتيجية –الرقيب العسكري- أن يحافظ على صورته الخارجية أما جبهته الداخلية وأمام العالم، حيث يحق للرقابة العسكرية إلغاء أي مادة إعلامية، كلياً أو جزئياً، إذا رأت أنها تضر بأمن الكيان.

ويعمل في قسم الرقابة العسكرية عشرات المدنيين الموظفين في الجيش الصهيوني، إلى جانب جنود في الخدمة العسكرية الإلزامية، وتحظر الرقابة العسكرية نشر وبث مواد قبل الحصول على إذن مسبق من سلطات جيش الاحتلال.

ولا تقتصر الرقابة العسكرية الصهيونية على الاعلام المكتوب والمرئي والمسموع فقط، بل أيضا يقع تحت مقصها المواقع الإخبارية على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات.

كما وتعمل الرقابة العسكرية على فرض القيود والتعتيم على الأسرار العسكرية للجيش الصهيوني، وعلى قدرات الكيان الاستراتيجية كالسلاح النووي، وعمليات الاغتيال والاختطاف التي ينفذها جهاز الموساد خارج الكيان.

ويمكن للرقابة العسكرية الصهيونية معاقبة من يخالف تعليماتها، وقد قامت بالفعل بمعاقبة واعتقال عدد من الجنود والمدنيين الصهاينة، الذين قاموا بنشر مواد وصور وأخبار تمس بأمن الكيان.

مقالات ذات صلة