الأمن التقني

ما هو الدور الصهيوني في تطوير هاتف أيفون X ؟

المجد – خاص          

أعلنت القناة الثانية العبرية أن تكنولوجيا صهيونية ساهمت بشكل جزئي في تطوير تكنولوجيا ميزة التعرف على الوجه في جهاز “آيفون X” الجديد لشركة “أبل”، الذي كشفت عنه الشركة في ولاية كاليفورنيا خلال الأسبوعين الأخيرين.

هذا الإعلان قوبل بعدم التعليق عليه من قبل متحدث باسم شركة أبل، والذي رفض الحديث عن هذا الموضوع الذي نسبته القناة العبرية الثانية الى مصادر غير معلن عنها.

وتعتبر هذه الميزة هي الطريقة الرئيسية لدى المستخدمين لفتح أجهزتهم، والتي سيتخلون من خلالها عن الزر الرئيسي المألوف في أجهزة الأيفون السابقة، أجهزة الأيفون بالتقنية الحديثة ستعرض للبيع خلال شهر نوفمبر القادم.

وقد كشف أحد المواقع العالمية التي تعنى بالتكنولوجيا "كالكاليست" عن قيام الشركة العملاقة الأمريكية بشراء هذه التقنية من شركة “ريلفايس" الصهيونية، وهي شركة ناشئة في مجال تكنولوجيا السايبر التي يمكن استخدام تقنيتها في التعرف على الوجه لمصادقة المستخدمين، وذلك مقابل ملايين الدولارات.

"ريلفايس" التي أنشئت في عام 2014 على يد أدي إكهوس بارزيلاي وأفيف مادر، صممت برنامج التعرف على الوجه الذي يوفر للمستخدمين تسجيل دخول بيومتري ذكي، وتهدف إلى جعل كلمات السر شيئا إضافيا عند الدخول إلى الأجهزة النقالة أو أجهزة الكمبيوتر.

يذكر أن الشركات الصهيونية في المجال التقني تعتبر من الشركات المتطورة عالمياً والتي يوضع لها ميزانيات مساعدة من قبل الدولة خاصة تلك الشركات التي تعنى بالتطوير في المجالين الأمني والعسكري، وليس من الغريب أن تتمكن شركة صهيونية من تطوير مثل هذه الخاصية.

وبالرغم من التدخل الصهيوني في مثل هذه التقنية التي من شأنها أن تتعرف على آلاف الوجوه وتلتقط لهم صوراً تفصيلية ذكية، لم يتم الحديث بعد عن مخاطر أمنية وثغرات لهذه الميزة التي سنتنتشر في العالم بشكل كبير وكاسح.

مقالات ذات صلة