الأمن المجتمعي

بالفيديو: تجربة واعترافات العميل (ل ، ن)

المجد – خاص

ابتزاز المرضى وأصحاب الحاجات هو أسلوب قديم جديد تستخدمه المخابرات الصهيونية في اسقاطهم في وحل العمالة، حيث دائما ما تعدهم بأنها ستقضي لهم حاجاتهم، ليكتشف بعدها أصحاب الحاجات أن ما وعودها ما هي إلا عبارة عن سراب.

وحول ما سبق أفاد العميل (ل ، ن) أن المخابرات الصهيونية استغلت حاجته للعلاج في ابتزازه أثناء الارتباط، حيث كان ضابط المخابرات يهدده بعدم مساعدته طالما أنه لا يتواصل في تقديم المعلومات عن المقاومة الفلسطينية.

وكشف العميل أن ضابط المخابرات الصهيوني مارس عليه ضغوطاً من أجل تكثيف التواصل وتقديم المعلومات، حيث كان يزجره باستمرار.

وأشار (ل ، ن) إلى أنه استلم مبلغ مالي من احدى "النقاط الميتة" التي حددها له ضابط المخابرات بالإضافة لاستلامه جوال مخصص للاستخدام في التواصل مع المخابرات الصهيونية.

وأوضح أن ضابط المخابرات لم يساعده في قضية سفره وعلاجه بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، والتي لطالما ابتزه بها، وإنما طلب منه أن يتعالج داخل قطاع غزة.

وتابع العميل (ل ، ن) أنه بارتباطه بالمخابرات الصهيونية قد خسر كل شيء في هذه الدنيا، مشيراً إلى أن كل الوعود التي وعده إياها ضابط المخابرات، ما هي إلا وعود كاذبة ولا يوجد منها شيء على أرض الواقع.

وطالب من الشباب الفلسطيني عدم التفكير بالتواصل مع المخابرات الصهيونية نهائياً، حتى لو كان لديه حاجة أو كان صاحب مرض، منوهاً أن المخابرات تأخذ المعلومات من العميل دون أن توفر له حاجته.

وختم العميل (ل ، ن) قوله بأنه لابد من أن يكون الاعتماد على الله وحده، وعدم الانجرار خلف المخابرات الصهيونية.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" قد حذرنا سابقاً ونحذر من الانخداع بأساليب المخابرات الصهيونية المختلفة، فالمخابرات لا تثق بعملائها، ولن تقدم لهم إلا الفتات الذي لن يقضي لهم حاجاتهم، بل سيسلب منهم الحياة بكل ما فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى