عين على العدو

“الفساد” يهيمن على الرجل الأقوى في السياسة الصهيونية

المجد – خاص

"دافيد بيتان" السياسي الأقوى في الكيان الصهيوني ولد في المغرب وقدم إلى دولة الكيان وهو في الخامسة من عمره، وقبل أن يصبح صاحب منصب مفصلي في حكومة نتنياهو، أمضى شوطا طويلا من عمره كنائب رئيس بلدية ومدير ناد كرة قدم.

"دافيد بيتان" هو رجل المهام الصعبة في حكومة نتنياهو، والشخص الذي يناضل يوما من أجل بقاء نتنياهو الغارق حتى أذنيه في تحقيقات الفساد.

في السنة الأخيرة، أصبح "بتيان" أكثر السياسيين الليكوديين شهرة في دولة الكيان المزعومة، فمنذ أن تولى منصب رئيس الائتلاف الحكومي الصهيوني، لم يعد أحد في الكيان المزعوم لا يسمع عنه يومياً، وعن أسلوبه الخاص في تسيير عمل الحكومة الصهيونية.

 كل شيء يحصل في ائتلاف نتنياهو الذي يضم حزباً دينياً إلى جانب حزباً علمانياً، وحزباً وسطياً إلى جانب حزب متطرف، يمر تحت يديه، لا شيء يكون من دونه.

تعرفوا إلى السياسي الذي تحوم حوله شبهات عديدة بتورطه مع مجرمين في السوق السوداء واستغلال منصبه في بلدية ريشون لتسيون.

خضع "دافيد بيتان "إلى التحقيق في مكاتب وحدة "لا هاف 433"، وذلك بشبهة تلقي الرشوة وتبييض الأموال والاحتيال وخيانة الأمانة التي تتصل بقضية الفساد في بلدية "ريشيون لتسيون".

ويدور الحديث عن قضية تورط فيها اثنان من رجال الأعمال وشخصيات عامة وأخرى في السوق السوداء، ورئيس بلدية "ريشيون لتسيون"، دوف تسور.

ويتركز التحقيق في الأساس على مناقصات لأعمال حفريات تم تحويلها لصالح مقاولين بوساطة مقرب من بيتان، وهو رجل الأعمال موشي يوسيف، وتم التحقيق في هذا الإطار مع رئيس البلدية لعدة ساعات.

ومن المتوقع أن يواجه المحققون، رئيس الائتلاف الحكومي، بعمليات تحويل أموال غير عادية في الحساب المصرفي لزوجته، وصلت إلى نحو مليون ونصف المليون شيقل.

وكانت الشرطة الصهيونية  قد حققت مع "حاجيت" زوجة بيتان، مرتين بشبهة تبييض الأموال، ولكنها نفت أن تكون الرشوة مصدر هذه الأموال.

وضمن الشبهات التي توجه "لبيتان "، بتلقي الرشوة بوساطة موشي يوسيف، من المقاول بيني عوزيئيل الذي كان يعمل من قبل مقاول آخر من منطقة الشمال، لم يسمح بنشر اسمه.

يشار إلى أن "يوسيف" يعتبر مقرباً من "بيتان"، وهو ليكودي، وشخصية مركزية في القضية. وخلال المداولات لتمديد اعتقاله، قال ممثل الشرطة الصهيونية إنه متورط في 8 قضايا مختلفة.

حيث إن الشرطة الصهيونية اعتقلت  أربعة مشتبهين في القضية، بينهم "شاؤول هكنعاني"، سائق "بيتان"، المشتبه بمساعدة "بيتان" في تلقي الرشوة، ورئيس الأوقاف في الرملة "عدنان جاروشي"، الذي يعتبر مقرباً من "يوسيف"، والذي قال خلال التحقيق معه إنه التقى مع "بيتان" عدة مرات في إطار عمله الجاري، وكذلك بشأن تسوية أراضي سكان الجواريش. وبحسب محاميه فإنه ينفي بشكل قاطع أن يكون قد قام بتحويل أموال لأي شخص.

وكان اعتقل شخص آخر يدعى "حسام جاروشي" بشبهة مساعدة "بيتان" في تسديد ديونه مقابل تحويل مناقصات أعمال حفريات لصالحه في "ريشون لتسيون".

واعتقلت الشرطة الصهيونية أيضا القائم بأعمال رئيس بلدية تل أبيب، "أرنون غلعادي"، الذي قدم المساعدة "ليوسيف"، بناء على طلب "بيتان" في استصدار ترخيص لمصلحة تجارية.

واعتقل أيضا رجل الأعمال "ألبرت بيتون"، بشبهة تقديم الرشوة "لبيتان"، وشخصية أخرى في منصب عام مقابل الدفع بمصالح.

وكانت الشرطة الصهيونية حققت مع "بيتان"، لمدة 14 ساعة بشبهة الحصول على رشوة وتبييض الأموال والاحتيال وخيانة الأمانة.

مقالات ذات صلة