عين على العدو

المزيني: وفد “حماس” ذهب إلى مصر وهو يحمل تصوراً لفتح معبر رفح

 


المركز الفلسطيني للإعلام


أفاد الدكتور أسامة المزيني، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن وفد الحركة الذي وصل القاهر مساء الثلاثاء (8/7)، يحمل تصوراً لحل أزمة معبر رفح العالقة منذ أكثر منذ عام، دون أن يحدد ماهية هذا التصور.


 


وقال المزيني لصحيفة “فلسطين” اليومية: “يحمل الوفد آلية لفتح المعبر بشكل دوري، يضمن مشاركة كافة الأطراف ذات العلاقة وهي الجانب المصري، والسلطة برئاسة رئيس السلطة محمود عباس، وحركة حماس”، مضيفاً: “إذا ما اتضحت الرؤية بيننا وبين المصريين، دون تواجد للجانب الصهيوني على المعبر فستعقد جلسة تضم كافة الفصائل والأطراف ذات الصلة”.


 


ويشهد معبر رفح جدلاً ونقاشات واسعة بين “حماس” ومصر، منذ أشهر ولم يتم التوصل إلى آلية منتظمة تضمن عدم إعاقة آلاف المسافرين والعائدين من أبناء القطاع.


 


وجرى مؤخراً الحديث عن اتفاق بين الجانبين يفضي إلى فتح المعبر البري الوحيد ثلاثة أيام أسبوعياً، لكن هذه الآلية أيضاً لم تخرج للنور بعد.


 


وأكد المسؤول في حركة “حماس”، أن مباحثات الحركة لن تخرج عن ثلاث قضايا هي المعبر البري، وعدم الالتزام الصهيوني بالتهدئة، ومعتقلو قادة “كتائب القسام” لدى الأمن المصري وهم أيمن نوفل، ومعتصم القوقا.


 


وأفرجت السلطات المصرية قبل أشهر عن 34 فلسطينياً من قطاع غزة بعد عدة أسابيع من اعتقالهم، بتهمة الدخول غير المشروع للأراضي المصرية، إبان كسر الحدود في كانون الثاني (يناير) الماضي، ولم يبق من يومها إلا المعتقل أيمن نوفل أحد قادة القسام، بينما يقبع القوقا منذ عامين ويتهمه الأمن المصري بمحاولة اختطاف سياح صهاينة في محافظة شمال سيناء، بحسب ما أفادت مصادر مقربة من المعُتقل.


 


وكان المزيني قد شدد في تصريحات سابقة للصحيفة ذاتها أن مباحثات الجندي الصهيوني الأسير “جلعاد شاليط” لن تستأنف قبل الإفراج عن معتقلي “القسام” لدى أمن الدولة المصري.


 


وأشار إلى أن الوفد الحركي رفيع المستوى يناقش عدم التزام الحكومة الصهيونية ببنود التهدئة التي أطلقت في 19 حزيران (يونيو) الماضي، وعمليات إدخال السلع التموينية والصناعية والإغلاق المتكرر للمعابر التجارية.


 


وأوضح المزيني أن “حماس” ستستلم على هامش مباحثاتها رد ديكل عوفر، مسؤول ملف الجنود الصهاينة الأسرى في الحكومة الصهيونية، دون الخوض في أي نقاش ذي صلة بالأسير جلعاد شاليط، أو بالرد المرسل.


 


ورفض المزيني تحديد سقف زمني لانتهاء مباحثات وفد “حماس” مع القيادة المصرية، مشيراً إلى أن ذلك مرهون بمدى سير النقاش في الأمور آنفة الذكر.


 


ويضم وفد “حماس” إلى القاهرة موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، إضافة إلى عضو مكتبها السياسي عماد العلمي، ومن غزة القيادي محمود الزهار ووزير الداخلية سعيد صيام وجمال أبو هاشم.

مقالات ذات صلة