تقارير أمنية

الجيش الصهيوني: فشلنا في استئصال المقاومة بعدما استوطنت قلوب الغزيين

المجد – وكالات

أكد رئيس أركان الجيش الصهيوني "غادي ايزنكوت" انه لا يمكن ممارسة المزيد من الضغط على سكان قطاع غزة "لأنه لن يجدي معهم هذه الضغوط بعد تأييدهم الكبير للمقاومة".

قال ايزنكوت في تصريحات له نشرتها وسائل إعلام صهيونية، "إن سكان قطاع غزة يعيشون في جحيم حقيقي، ولا يمكن تهديدهم بجحيم إضافي لأنهم محبطون وفاقدون للأمل"، متسائلا إذن ما الحل؟.

وأضاف "لا زال الفلسطينيون يؤيدون المقاومة، لأنها استوطنت قلوبهم، وكنت سأكون سعيدا لو استطعت القضاء عليها، واستئصالها، ولكن الفلسطينيين يؤمنون بمبادئها، ويتضامنون معها، ورغم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، لكنهم لا يخرجون للتظاهر ضدها، لأنهم يعتقدون أن ما يحصل لهم هو امتحان من الله، وبسبب الكيان الصهيوني". حسب قوله.

وحذر رئيس أركان الجيش الصهيوني من أن الخيار الأكثر سوءا، يتمثل بتحول واقع غزة لحالة من الفوضى، "مما يتطلب أن تحرص دولة الاحتلال على إيجاد سلطة معتدلة، تنزع القدرات العسكرية عن غزة، لكن هذا البديل غير متوفر حتى اليوم".  وفق قوله.

وقال آيزنكوت: "إن الجيش يريد الحفاظ على الواقع الأمني السائد حتى نهاية العام لاستكمال مشروع ومواجهة الأنفاق".

وأضاف :" رغبتنا في غزة تتمثل بالحفاظ على الواقع الأمني السائد هناك حتى نهاية العام، بما يمنحنا الوقت الكافي لاستكمال مشروع القضاء على الأنفاق، لكن احتمالية تدهور الوضع لمستويات أكثر عنفا تتعزز مع مرور الوقت، وهذا يعني أننا نقترب من حرب جديدة".

ومن جهته قال أيمن الرفاتي المختص في الشأن الصهيوني: "إن  ايزنكوت مازال يحافظ على طبيعته وتفكيره تجاه غزة وهي التي جاء بها والتي لا يرغب بتغييرها والمتمثلة بعدم رغبته بالذهاب لحرب جديدة على غزة".

وأضاف الرفاتي "استخدم ايزنكوت خطته لتأهيل الجيش كذريعة أمام السياسيين والمجتمع الصهيوني لعدم الذهاب للحرب، حيث أنه لا يريد في الوقت الحالي التورط عسكريا مع غزة لأنه يريد أن يذهب للحرب ويحقق صورة الانتصار".

وأشار إلى أن صورة مسيرة العودة أظهرت حجم الالتفاف حول المقاومة في غزة رغم المراهنات الكبيرة خلال السنوات الماضية بإضعافها.

وقال الرفاتي: "ايزنكوت يعرف أن الحل لمنع تدهور الأمور في غزة عسكريا هو بالحل الإنساني والتخفيف عنها، وصورة الانتصار التي يرغب بها يريدها خالية أو قليلة من المفاجئات العسكرية".

وأضاف: "طالما غزة لديها أدوات المفاجئة المتمثلة بالأنفاق فهو (ايزنكوت) لا يفكر بالحرب حاليا، ويريد تأجيل المواجهة لحين إيجاد حلها والمتمثل بالجدار الأرضي المضاد للانفاق".

وتابع: "ايزنكوت يؤخر الحرب لان لديه إستراتيجية للتعامل معها تتمثل في أمرين وهما: إبطال الذراع الهجومي للمقاومة والمتمثل في سلاح الأنفاق، والثاني متمثل في منع الإمدادات العسكرية للمقاومة بالتعاون مع دول إقليمية".

مقالات ذات صلة