الأمن المجتمعي

إلى المتظاهرين في مسيرة العودة .. “اصنع لنفسك ساتراً”

المجد – خاص

تدخل مسيرة العودة أسبوعها الرابع، وسط تحقيق نجاحات مهمة على الصعيد الميداني، فالمستوى الأمني والعسكري في الكيان الصهيوني بات مرتبكاً، ولا يستطيع التنبؤ بمآلات الأمور جراء المسيرة التي هزّت سياجه الأمني وباتت تشكل تهديداً له.

أمام هذه النجاحات، يمعن الاحتلال في استخدام العنف ضد المسيرة والمتظاهرين السلميين، إذ أنه استخدم قنابل الغاز والرصاص الحي ضد المتظاهرين.

وكذلك، اعتمد الاحتلال على قناصته في قتل الفلسطينيين وإصابتهم، الأمر الذي رفع عدد الإصابات إلى أكثر من 4000 إصابة جلّها متعمّدة بهدف تشكيل إعاقة للمواطنين.

أمام هذه الحالة، وللوقوف على مسؤولياتنا في "المجد الأمني"، ننصح الجماهير الفلسطينية والمشاركة في مسيرة العودة باتخاذ سواتر تحميهم من عنف الاحتلال وقناصته.

حيث اجتهدنا في اختيار مجموعة من السواتر ، وهي سواتر بدائية وسهلة الاستخدام، لكنها ستحيّد استخدام الاحتلال لسلاح القناصة، الامر الذي سيخفف من أعداد المصابين إن شاء الله.

استخدام "الشادر": حيث تربط قطع "الشادر" بين لوحين من الخشب مثبتين، بحيث تعيق رؤية الاحتلال للمتظاهرين الذين يختبئون خلفها.

الإطارات "الكوشوك": يمكن استخدامها كساتر من خلال تصفيطها فوق بعضها البعض، أو إشعالها بحيث أن دخانها يشكّل حاجب للرؤية.

الأكياس المعبأة بالرمل: يمكن صنع جدران من أكياس الرمل، بحيث تكون ساترة للشباب المتظاهرين.

ألواح الصاج "الزينقو": ويمكن تثبيتها في الميدان بحيث تسمح للشباب بالاحتماء بها والتمويه على القناصة.

السيارات المعدمة "الخردة": يمكن جلب مجموعة من هذه السيارات وترتيبها في الميدان بحيث تشكّل سواتر تساعد في اختباء المتظاهرين من أعين القناصة، ومساعدتهم على الانسحاب.

إن هذه السواتر البدائية يمكن ترتيبها في الميدان بشكل "مدروس" بحيث يسمح بالتواري والاختفاء والانسحاب، وأيضا الحرص على تباعد هذه السواتر، لكي لا تشكل عائقاً أمام المتظاهرين والإسعاف.

مقالات ذات صلة