تقارير أمنية

(10) شواهد على فشل الاحتلال تجاه مسيرة العودة

المجد – خاص

تنهي مسيرة العودة اليوم شهرها الأول، وسط نجاحات مميزة حققتها الجماهير الفلسطينية التي قررت الانتفاض بوجه العدو الصهيوني بعد سنوات من الخذلان.

المسيرة التي قدم خلالها شعبنا الفلسطيني تضحيات كثيرة، وحقق انجازات أوصل من خلالها رسائل قوية للصديق والعدو، أن الشعب لن ينسى حقوقه التاريخية وفي مقدمتها حق العودة.

أما على صعيد العدو الصهيوني، فقد عرّت مسيرة العودة الاحتلال أمام العالم، إذ أنه استخدم قوةً مفرطة في الهجوم على السلميين العزّل، وكذلك أظهرت خوفه وفشله على مدار (30) يوماً من الحراك الفلسطيني السلمي.

"المجد الأمني" ومن خلال المتابعة المستمرة لمسيرة العودة، رصد مجموعة من الشواهد التي تدلل على فشل الاحتلال في وقف مسيرة العودة، ومن هذه الشواهد.

1. الدفع بتعزيزات عسكرية –كمّية ونوعية- عند السياج الزائل، وإعلانه الاستنفار في وحدات الجيش والشرطة.

2. حالة الإرباك على المستوى السياسي والأمني الصهيوني، ما دفع قادة الاحتلال لعقد العديد من الاجتماعات.

3. الاجتماعات الأمنية والسياسية المتكررة تدلل على إرباك، حيث يتم فيها تحديد خطط جديدة وتكتيكات تناسب حجم التخوفات لدى المؤسسة الأمنية الصهيونية من مسيرة العودة.

4. تجنيد الاحتلال جيشاً من المحللين والمراسلين العسكريين والإعلاميين لتحليل المشهد السياسي والأمني على حدود غزة.

5. قيام الناطقين "أفخاي أدرعي" و "المنسق" بدعاية مضادة لدعاية مسيرة العودة، حيث يحاولوا تشويه صورة المسيرة وإلصاق تهمة العنف بها.

6. قيام الاحتلال بحملة اتصالات دولية لاحتواء الموقف في قطاع غزة.

7. تصريحات قادة الاحتلال حول المسيرة والخطر الذي يتهدد الكيان الصهيوني من جرائها.

8. تلويح الاحتلال بفرض عقوبات جديدة وتغيير سياساته في قطاع غزة، مثل: منع إدخال إطارات السيارات وإغلاق المعابر بعد "جمعة الكوشوك".

9. قيام الجيش الصهيوني بقصف أهداف للمقاومة في غزة لسحبها إلى مربع التصعيد العسكري.

10. التحريض المستمر على قادة المقاومة واتهامهم بتحريك المسيرات ودعمها.

إن هذا الفشل المتراكم لدى العدو يؤكد على حيوية الشعب الفلسطيني وقوته، وأن استمرار مسيرة العودة ستراكم الفشل لدى الاحتلال وستضعفه أكثر وأكثر.

مقالات ذات صلة