تقارير أمنية

لأول مرة.. مسؤول ألماني يتحدث عن كواليس صفقة “شاليط”

المجد – وكالات

كشف وكيل دائرة الاستخبارات الاتحادية الألماني، غيرهارد كونراد، كواليس بعض التفاصيل تبادل الأسرى التي أبرمها كل من حزب الله اللبناني والمقاومة الفلسطينية مع العدو الصهيوني في حوار مع صحيفة "فيلت" الألمانية.

ونقلت الصحيفة تصريحاً أدلى به كونراد، أفاد فيه "خلال سنة 2006، كنت الوسيط في إبرام صفقة بين حزب الله والكيان الصهيوني تم بموجبها إطلاق سراح القيادي في حزب الله سمير القنطار وأسرى آخرين، مقابل تسليم جثتي جنديين صهيونيين.

ورداً على سؤال الصحيفة بشأن مدى صعوبة صفقة إطلاق سراح الجندي الصهيوني، جلعاد شاليط، أجاب وكيل دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية بأن العلاقة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل كانت متوترة للغاية.

وتابع: استمرت المفاوضات بشأن إطلاق سراح الجندي الصهيوني، جلعاد شاليط، لمدة ثلاث سنوات. وخلال سنة 2009، بدأت العمل على هذه القضية وتمثل دوري في تمهيد الطريق لإنجاح هذه المفاوضات، بينما لعبت مصر دوراً محورياً في إتمام هذه الصفقة.

وعندما سئل عن كيفية نجاحه في خلق مناخ من الثقة بين الكيان الصهيوني والمقاومة الفلسطينية، أوضح كونراد أنهم "لم يكونا يثقان في بعضهما البعض. ولكن، كانت الثقة بيننا متبادلة نظراً لحاجة كلا الطرفين إلى وسيط. وفي هذه الحالة، يجب أن يثق كلا الطرفين في قدرة الوسيط على ضمان نجاح الصفقة والتزام كلاهما بتطبيق بنودها".

مقالات ذات صلة