تقارير أمنية

الاحتلال يستجدي وقف مسيرات العودة مقابل تخفيف الحصار عن غزة

المجد – خاص

تتواصل مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وتدخل شهرها الثاني وسط حالة من الإصرار على إتمام الزحف الفلسطيني يوم 5/14 الذي يتزامن مع الذكرى الـ 70 للنكبة ونقل السفارة الامريكية إلى مدينة القدس المحتلة.

ومع تصاعد حالة النضال السلمي في غزة، تتزايد المخاوف لدى الاحتلال من عجزه عن السيطرة على المشهد الأمني والسياسي، لذلك، بات الاحتلال يلجأ إلى تقديم حلول جزئية من خلال وسطاء سياسيين لاحتواء مسيرة العودة، ومنع الفلسطينيين من إحراز تقدم  وأخذهم زمام المبادرة وتأثيرهم بالمشهد السياسي.

شهد قطاع غزة في الآونة الأخيرة توافد الوسطاء السياسيين لتقديم عروضاً تشكل احتواءً لمسيرة العودة ومطالب الشعب الفلسطيني، جل هذه العروض تمحورت حول تخفيف الحصار مقابل وقف المسيرات، لكن هذه العروض والأفكار لن تنجح في استمالة الشعب الفلسطيني والالتفاف على مطالبه، وذلك للأسباب الآتية:

1. الشعب الفلسطيني واعٍ ويزداد وعياً يوماً بعد آخر، وهو يدرك أن هذه العروض السياسية جاءت لتنقذ الاحتلال من مأزقه السياسي.

2. العروض المقدمة تريد تجزئة القضية، حيث أنها تنص على رفع الحصار عن غزة، ولا تنظر إلى وضع الضفة المحتلة والقدس.

3. ما يتم تقديمه عبارة عن أفكار وعروض، وليست رؤية شاملة لإيجاد حل شامل.

أمام هذه الأسباب، قد يكون من الصعب تمرير أي من هذه العروض على شعبنا في هذا الوقت، خصوصاً ونحن نرى اصرار الفلسطيني على إكمال نضاله ضد الاحتلال، وأن هذا الاحتلال وقيادته باتت مضطرة للانتظار إلى ما بعد 5/14 القادم.

مقالات ذات صلة