تقارير أمنية

لماذا الاحتلال مرتبك من يوم 5/14 ؟

المجد – خاص

تدخل مسيرة العودة أسبوعها السابع وسط حالة من الحشد والتفاعل الشعبي يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وحالة من عدم الاستقرار تدبُّ في الأوساط الصهيونية بسبب سلوك المسيرة وأدوات المقاومة الشعبية التي يستخدمها الفلسطينيون.

هذه الربكة وعدم الاستقرار عند المستوى السياسي والأمني الصهيوني، باتت تتعزز كلما اقتربنا من يوم 5/14، والذي يمثل ذروة مسيرات العودة الكبرى، والتي من المتوقع أن يشارك فيها مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة المحتلة والقدس والداخل، وعلى حدود فلسطين.

أما سبب القلق والربكة لدى الاحتلال، فتتمثل في تخوفاته من عدة مهددات، تجعله في حالة استنفار طيلة فترة المسيرة، ومن هذه المهددات:

1. الحشود الضخمة التي ستزحف صوب السياج الأمني الزائل في يوم 5/14، والانتشار العرضي لها على طول السياج الأمني.

2. اختراق السياج الأمني ودخول المتظاهرين بأعداد يصعب عل الجيش التعامل معها، ومن عدة نقاط.

3. استحداث نقاط تظاهر جديدة ومفاجئة على السياج الأمني، وفي مناطق لا يوجد بها استعدادات عسكرية.

4. ابتكار أساليب ابداعية سلمية من قبل المشاركين في المسيرات على غرار الطائرات الورقية الحارقة.

5. تخوفه من سيطرة المتظاهرين على مواقع عسكرية وأسلحة، وتجمعات استيطانية.

ويبقى يوم 5/14 الذي يتزامن مع الذكرى الـ70 للنكبة، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، اختباراً حقيقياً لفاعلية الشعب الفلسطيني، الذي سيسقط هيبة السياج الأمني، ويهز منظومة الأمن الصهيوني.

مقالات ذات صلة