عين على العدو

استشهاد مقاوم واعتقال أكثر من 30 فلسطينياً في الضفة

 الخليج


استشهد أمس، مقاوم من كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس في تبادل لإطلاق النار مع جنود الاحتلال “الإسرائيلي” قرب مستعمرة مقامة على أراضي الفلسطينيين في سلفيت، في حين شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في مخيم الجلزون شمال رام الله واعتقلت 13 فلسطينيا، واعتقلت حوالي 20 شخصا آخرين في مداهمة لقرية الشهيد عقب العملية.


 


واستشهد محمود عثمان عاصي (45 عاما) من بلدة قراوة بني حسان قضاء سلفيت شمال الضفة الغربية في اشتباك مسلح قرب مستعمرة يكير، وذكر شهود عيان ومصادر محلية أن عاصي خاض اشتباكا مسلحا مع جنود الاحتلال قرابة الساعة الرابعة فجرا في منطقة جبلية قرب بلدة دير استيا شمال غرب سلفيت، وعندما تمكن الجنود من اعتقاله أطلقوا النار عليه بكثافة.


 


وأوضحت عائلة عاصي وهو أب ل11 ابنا، أنه أصيب عن قرب بثماني رصاصات في الصدر وثلاث في الكتف، فيما أصيب بعدة إصابات في الرأس ما أدى إلى تفجيره، حيث نقل إلى المستشفى الحكومي في مدينة سلفيت.


 


ونعت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس الشهيد عاصي الذي استشهد في ذكرى استشهاد شقيقه علي الذي ارتقى عام 1994م.


 


وقال الناطق العسكري “الإسرائيلي” إن الحادث بدأ عندما أصيب مستعمر برصاص أطلق على سيارته، وان “وحدة عسكرية وصلت إلى المكان للتحقيق تعرضت لإطلاق نار ما أدى إلى إصابة ضابط، وردت الوحدة وقتلت فلسطينيا مسلحا بمسدس، وأوضح أن إصابة المستعمر طفيفة وان جروح الضابط أكثر خطورة لكن حياته غير مهددة.


 


وقال مصدر فلسطيني إن جيش الاحتلال اعتقل نحو عشرين شخصا بينهم نجل الشهيد في قريته قراوة بني حسان التي فرض فيها حظر التجول.


 


وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله طالت 13 فلسطينيا، بعد اقتحامها المخيم وتفتيش عدد كبير من المنازل.


 


وقال أهالي المخيم إن قوات الاحتلال اقتحمته فجرا، مطلقة وابلا من الرصاص، واعتقلت منه 13 شخصا بينهم خمسة أشقاء من عائلة قطاوي، وثلاثة من عائلة شريف، وشقيقان من عائلة زبيدي.


 


وتعرضت سيارة “إسرائيلية” لإلقاء زجاجتين حارقتين قرب قرية عزون في منطقة قلقيلية ولم تقع إصابات إلا أن أضرارا لحقت بالسيارة، كما تعرضت سيارات للرشق بالحجارة قرب قرية مخماس في رام الله وقرب قرية تقوع في بيت لحم ما الحق أضرارا ببعضها من دون وقوع إصابات.


 


من جهة أخرى، دعا رئيس بلدية نابلس الأسير في سجون الاحتلال عدلي يعيش أهالي المدينة للتضامن مع البلدية والوقوف إلى جانبها ودعم صمودها في وجه ممارسات الاحتلال الهادفة للتخريب ومنعها من مواصلة رسالتها في خدمة مدينة نابلس ومواطنيها.


 


وثمن يعيش في برقية أرسلها من سجن مجدو موقف الفصائل والقوى السياسية ومؤسسات المدينة قائلا إنه سمع من سجنه أخبارا طيبة عن تضامنهم مع البلدية وتكاتفهم وتداعيهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لحماية البلدية ومؤسسات المدينة التي تتعرض لحملة عدوانية صهيونية متواصلة منذ الأحد الماضي.


 


وبين أن الحملة الكبيرة التي تتعرض لها مدينة نابلس على وجه الخصوص ومؤسساتها الخيرية والأهلية لا تهدف إلا للبلبلة وتأزيم الأوضاع الحياتية والمعيشية لمواطني نابلس القابعين تحت وطأة حصار ظالم دخل العام الثامن من عمره.

مقالات ذات صلة