في العمق

لماذا يجري الاحتلال مناورة عسكرية في ظل تردي الأوضاع الأمنية؟

المجد – خاص

بدأ الجيش الصهيوني مناورة عسكرية قرب الحدود مع قطاع غزة تستمر حتى الأربعاء القادم، وذلك بمشاركة سلاح الجو وقطاعات أخرى من الجيش الصهيوني.

وادّعى الجيش أن هذه المناورة مخطط لها مسبقاً، لكن الإعلان عنها في هذا التوقيت الذي يشهد تصعيداً وتوتراً أمنياً في قطاع غزة والأراضي المحتلة في محيطه، يدفع للقول بأنها مناورة مفاجئِة، وأنها جاءت لتوجيه رسائل من خلالها، ومن أبرز هذه الرسائل:

1. رسالة طمأنة إلى مستوطنيه في غلاف غزة، سيّما بعد ضربات المقاومة الأخير في عملية "الوفاء للشهداء"، وكذلك بعد وصول المتظاهرين في مسيرات العودة إلى داخل السياج الأمني وإحراق مواقع عسكرية، واشتداد خطر الطائرات الورقية الحارقة.

2. رسالة تحدي للمقاومة التي نقلت الاحتلال من موقع الهجوم إلى موقع الدفاع، بعد أن ظن نفسه قد امتلك زمام المبادرة في توجيه الضربات والاستفراد بقطاع غزة ومقاومته.

3. رسالة إلى حلفاء الكيان الصهيوني، حيث يسعى الجيش من خلال هذه المناورة أن يثبت لحلفائه أن منظومة الردع لديه ما زالت فعّالة، ولم تتآكل بفعل ضربات المقاومة، على حد تفكيره.

مقالات ذات صلة