تقارير أمنية

“الطائرات الورقية الحارقة” تحرق الاحتلال .. خسائر بالجُملة، ولا حلول !

المجد – خاص

نقلت وسائل إعلام العدو عن مصادر في الحكومة الصهيونية قولها إن إجمالي مساحات ما تم حرقه بفعل الطائرات الورقية الحارقة المنطلقة من قطاع غزة قد بلغ (28000) دونم، وأن الخسائر المالية قد بلغت عشرات الملايين من الشواقل.

أمام هذا الخبر يجب أن نتوقف، ونفصّل في فيه، إذ أن ظاهرة الطائرات الورقية الحارقة باتت مهددة للأمن الصهيوني، سيّما مع موسم نضج القمح وحصاده.

الوسيلة التي يستخدمها الفلسطينيون في إحراق المساحات الزراعية التي يحتلها الصهاينة قرب غزة، هي وسيلة سلمية، ولا تكلّف صانعها أكثر من (2) دولار على أبعد تقدير، لكنها تكبّد الاحتلال خسائر بالملايين من الشواقل.

الاحتلال وإذ يعجز عن مواجهة خطر الطائرات الورقية الحارقة، فقد أصدر قراراً بخصم قيمة الخسائر من جراء الحرائق من عائدات الضرائب التي تذهب للسلطة الفلسطينية، في محاولة منه لرمي الكرة في الملعب الفلسطيني والضغط من أجل وقف استخدام هذه الوسائل المؤلمة.

أما لو تحدثنا عن المساحة التي أتت عليها حرائق الطائرات الورقية، فإنها بلغت (28000) دونماً، أي ما يعادل نصف مساحة مدينة "تل أبيب" المحتلة، ما يعني أن استمرار الحرائق سيأتي على مساحات أوسع، الأمر الذي دفع مستوطني "غلاف غزة" إلى اتهام الحكومة بعجزها أمام هذه الطائرات الورقية.

الحرائق وإذ تستمر في الأراضي المحتلة، فإنها تكشف عن عجز الاحتلال عن المواجهة، فإنه بات يبحث عن حل يرضي به جمهوره من المستوطنين، فقد طالب وزير الأمن الداخلي الصهيوني بالعودة إلى سياسة الاغتيالات لقادة المقاومة، للضغط من أجل وقف إطلاق الطائرات الورقية الحارقة.

مقالات ذات صلة