الأمن التقني

معلومات صادمة في عصر “الحرب الإلكترونية” والاختراق

المجد- خاص

رافق الانتشار الكبير للحواسيب والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية ارتفاع ملحوظ في نسب الهجمات الإلكترونية وعمليات الاختراق، حيث أصبحت مهمة تأمين المعلومات والملفات الخاصة هاجساً يؤرق ملايين المستخدمين حول العالم.

ومن عام لآخر تتزايد الهجمات الالكترونية المستهدفة وغير المستهدفة، حيث تعدى الأمر اختراق المواقع وحسابات التواصل الاجتماعي أو سرقة البيانات البنكية، إلى ما بات يطلق عليه "الحرب الإلكترونية".

هذه الحرب لا تستثني شيئاً، حتى أنها وصلت إلى المفاعلات النووية، والشركات الاقتصادية الكبرى في العالم، فأصبح لازماً على الدول والأفراد الاهتمام بسياسة أمن المعلومات، ومواكبة التطور في أساليب الاختراق، تجنباً للوقوع فيه.

وفي عصر "الحرب الإلكترونية" والتجسس والاختراق نورد لكم بعض الأرقام الصادمة في هذا المجال:

* 216000 هجمة إلكترونية في اليوم الواحد

* 600000 ألف محاولة يومية لاختراق حسابات الفيس بوك

* 6 ترليون دولار تكلفة أضرار الجرائم الالكترونية سنوياً بحلول العام 2021

* 2 مليار جهاز ذكي يحتاج إلى الحماية بحلول عام العام 2020

81 مليار دولار تكلفة الإنفاق العالمي على أمن المعلومات

* تعرض 2.6 مليار من سجلات البيانات حول العالم للسرقة والانتهاك في العام الواحد

* سرقة ما يقارب الـ5 مليون من سجلات البيانات كل يوم على مستوى العالم.

الجدير ذكره أن هذه الأرقام تتغير دوماً وتزداد مع ازدياد التطور الإلكتروني، بالإضافة إلى تجدد طرق "الحرب الإلكترونية"، ومع تطور وسائل الأمن والحماية يتم ابتكار طرق جديدة للتجسس والاختراق كل يوم.

خلاصة الأمر وحتى لا تقع فريسة لهذه الحرب القذرة، يجب عليك استخدام أعلى درجات التأمين الإلكتروني، سواءً في مواقع التواصل الاجتماعي أو في أجهزة الحاسوب الشخصية وأجهزة العمل، أو في الحسابات البنكية والمصرفية، وفي أي شيء آخر ممكن أن يكون عرضة للاختراق والانتهاك، كما يجب الحذر من الاستهتار، ففقدان معلومات غير مهمة من وجهة نظرك قد يكون مدخلاً مهماً للحصول على معلومات أكثر أهمية وأكثر حساسية من وجهة نظر الطرف الآخر الذي يستهدفك.

مقالات ذات صلة