تقارير أمنية

مندوب فلسطين في الأمم المتحدة يشارك في حفل وداع مندوب إسرائيل داني غيلرمان

 


رياض منصور، حاول قبل ما يقارب 8 شهور تقديم اقتراح قرار للأمم المتحدة يجرم المقاومة الفلسطينية ويعتبرها “إرهابية وميليشيات خارجة عن القانون”


عــ48ـرب 


كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أنه بينما كانت إسرائيل منشغلة بدفن الجنديين اللذين كانا في أسر حزب الله، أقام مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، داني غيلرمان، حفل وداع بمناسبة مغادرته لمنصبه الذي يشغله منذ 6 سنوات، وحضر الحفل المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور.


 


وكان غيلرمان قد دعا إلى الحفل عددا كبيرا من مندوبي الدول في الأمم المتحدة، والذين لبوا الدعوة وحضروا الحفل الذي تم تعيين موعده منذ شهر ونصف، وافتتحه غيلرمان بالحديث عن الجنديين غولدفاسر وريغيف.


 


وتابعت الصحيفة أنه قد برز من بين الحضور مندوبي عدد من الدول العربية، بينهم مصر والأردن وعمان وقطر ودول أخرى ليس لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وأضافت أن المفاجأة كانت هي حضور المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور.


 


كما حضر الحفل عدد من رجال الأعمال الإسرائيليين، وصحافيون بارزون في الولايات المتحدة وممثلون عن كبريات الصحف “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” و”نيوزويك”.


 


تجدر الإشارة إلى أن غيلرمان معروف بمواقفه اليمينية المتشددة، وبعلاقته الوثيقة مع جون بولتون، المندوب السابق للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، والذي تميز باستماتته في الدفاع عن جرائم إسرائيل، لدرجة أن غيلرمان وصفه بأنه “العضو السري لإسرائيل في الأمم المتحدة”.


 


كما يذكر أن غيلرمان قد وجه العديد من الاتهامات للسلطة الفلسطينية، بوجه خاص، زاعما أنها لا تحارب الإرهاب ولا تنفذ التزاماتها. وفي الوقت نفسه دأب على المطالبة بدعم “المعتدلين” في العالم العربي، وعزل من أسماهم بـ”المتطرفين”، في إشارة إلى سورية وإيران وحزب الله وحماس.


 


كما يعتبر في نظر الإسرائيليين، والذي أكدته استطلاعات الرأي، أحد أنجع المتحدثين المدافعين عن إسرائيل، وخاصة خلال العدوان الهمجي على لبنان في الحرب الأخيرة، بالمقارنة مع إيهود أولمرت وتسيبي ليفني وبنيامين نتانياهو ودان حالوتس وغيرهم.


 


ويذكر في المقابل، أن رياض منصور، حاول قبل ما يقارب 8 شهور تقديم اقتراح قرار للأمم المتحدة يجرم المقاومة الفلسطينية ويعتبرها إرهابية و”ميليشيات خارجة عن القانون”، الأمر الذي لاقى في حينه معارضة مندوبي الدول العربية.

مقالات ذات صلة