عين على العدو

اسدود تستعد لوجبة من صواريخ القسام

معاريف


لا ينوون في بلدية أسدود انتظار أن تصلهم دائرة الرعب. فقادة البلدية أصبحوا يستعدون الآن لإمكان أن تكون أسدود، الواقعة شمالي عسقلان، الهدف الآتي لهجمات حماس. يعدون في الأيام الأخيرة في المدينة خطة دفاع بمساعدة قيادة الجبهة الداخلية وجهات إنقاذ أخرى.


لا يعد في الإمكان أن تصبح أسدود هدفا جديدا لصواريخ حماس متخيلا من جهة جهاز الأمن. فهنالك يأخذون في الحسبان إمكانية أن تكون حماس مزودة – أو أن تزود نفسها في المستقبل – بصواريخ مداها يبلغ عشرات الكيلو مترات. والحديث عن مدى أكثر من ضعفي مدى صواريخ “غراد” التي أطلقت في الأسبوع الأخير على عسقلان. تبعد أسدود عن شمالي قطاع غزة نحو من 28 كم، ولهذا فإنها موجودة في مدى صواريخ من هذا النوع.


ينبغي أن نذكر انه قد أكثر خطباء من قبل حماس في الأيام الأخيرة التهديد بإطلاق صواريخ على ما “بعد عسقلان” أيضا، بل إنهم ذكروا في عدة حالات بصراحة اسم أسدود على أنها هدف للهجوم.


بغير ما صلة بهذه التهديدات، يعجلون في بلدية أسدود الاستعدادات لإمكان أن تهاجم المدينة.


في اطار اتصالات بقيادة الجبهة الداخلية وبجهات إنقاذ أخرى، تعد خطط لإقامة غرف حرب لعلاج السكان، ولتخليص المصابين، ولحالة أن يستقر الرأي أيضا على إقامة جهاز إنذار في المدينة.


تزعم جميع الجهات المشاركة في ذلك أن الحديث عن “خطط فقط”، لكن رئيس بلدية اسدود، تسفي تسلكر، لا يخاطر. فقد زار في الايام الاخيرة مرارا كثيرة نظيره في عسقلان، روني مهتساري، لكي يتعلم من قريب طرق مواجهة تهديد الصواريخ، بحسب تجربة المدينة المجاورة في الجنوب.


تقدر جهات أمنية ان حماس اذا كانت قد اصبحت استغلت الخروق في الحدود بين قطاع غزة ومصر، لتزود نفسها بصواريخ ذات مدى عشرات الكيلو مترات، فربما تستعلمها على أهداف مثل اسدود او بلدات اخرى في المدى الموسع (وفيها كريات غات واوفاكيم). لكن ذلك سيكون ردا فقط على خطوات بعيدة الامد للجيش الاسرائيلي من وجهة نظرها، مثل عملية برية لاحتلال اجزاء واسعة من قطاع غزة او اغتيال احد قادتها.

مقالات ذات صلة