عين على العدو

عاموس يدلين رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية 2

تابع اعرف عدوك ..عاموس يدلين رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية (أمان)


صفحة (2)


ثالثا: معالم شخصية يدلين


 المقربون من يدلين أكدوا مدى حرصه على الدقة في الوصول إلى هدفه، ووفقاً لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية التي أفردت مساحة واسعة عن سمات “يدلين” الشخصية، قالت يديعوت أنه استغل علاقته الطيبة برئيس الأركان السابق الجنرال “دان حالوتس” للوصول إلى منصب رئيس الاستخبارات العسكرية، وربما تعود الصلة بين الرجلين إلى أن “حالوتس” كان قائداً لسلاح الجو، وهو نفس السلاح الذي ينتمي إليه “يدلين”، غير أن الأخير تعامل مع هذه الاتهامات بمنطق رجل الاستخبارات الهادئ، عندما رد على ذلك قائلاً :” أنا رجل المهام الصعبة والمستحيلة”، وعلى الرغم من هدوء “يدلين”، الذي يصل في كثير من الأحيان إلى درجة البرود بحسب المقربين منه، إلا انه عنيف في محاسبة نفسه قبل محاسبة الآخرين عندما يكون هناك خطأ معين، ومن الأدلة التي تؤكد ذلك طلبه إعفائه من مهام منصبه عندما اخطأ في أداء إحدى المهام العسكرية، إبان توليه قيادة الوحدة الجوية رقم 116 عام 1985.


 


رابعا: تقديرات يدلين الاستخبارية


في الفترة الأخيرة  أصبح الجنرال عاموس يدلين المصدر الأول للوقوف على صحة المعلومات التي تدور حول احتمالات ضلوع الكيان الصهيوني في مواجهة مسلحة خاصة مع حزب الله من جهة وإيران من جهة أخرى.


وللوقوف على خلاصة تقديرات يدلين الاستخبارية سنتعرض بالأساس  للقاء المطول الذي أجرته صحيفة “هآرتس” العبرية مع عاموس يدلين في 15/5/2008 ,حيث قالت هآرتس إن يدلين ومنذ أن أشغل منصبه في شباط/فبراير 2006، يتجنب الظهور في وسائل الإعلام، وذلك نظرا لعدم ثقته بالإعلام الصهيوني ، إلا أنه وافق على إجراء المقابلة بعد إلحاح شديد وذلك لعرض أهم التقديرات السنوية للاستخبارات العسكرية على الجمهور، والتي عرضت على الحكومة قبل شهرين.إضافة إلى ذلك اللقاء سنستطرد بشواهد أخرى في بعض النقاط .


 


– احتمالات الحرب في هذا العام (2008):      


• قال يدلين إن تقديرات الاستخبارات العسكرية (أمان) التي يدعي أنها أحد أفضل أجهزة الاستخبارات في العالم، تشير إلى احتمالات ضئيلة جدا بأن يبادر “أعداء دولة الكيان الصهيوني” إلى شن حرب خلال العام الحالي 2008. إلا أن التقديرات تشير إلى أن “العدو” يستعد للحرب بسبب المخاوف من قيام الكيان الصهيوني بمهاجمته، ومن هنا فمن المحتمل أن تؤدي الحسابات الخاطئة إلى نشوب الحرب في ظل الوضع المتفجر واستعداد الطرفين لذلك. وأضاف يدلين أن المخاوف من الحسابات الخاطئة، والتي كانت قائمة خلال الصيف الماضي (2007) فيما يتصل بالتوتر مع سورية، ستظل قائمة خلال الصيف الحالي.


• وردا على سؤال حول سبب كون احتمالات شن حرب ضد الكيان الصهيوني منخفضة؟، قال يدلين إن “العدو” لا يرى العام الحالي 2008 لصالحه على مستوى توازن القوى بسبب كون الكيان الصهيوني أقوى مما كانت عليه قبل حرب لبنان 2006. وقال إن “العدو” لديه أمل بأن تكون الظروف في العام 2009 أو 2010 أفضل بالنسبة له؛ حيث لن يكون الرئيس الأمريكي جورج بوش في الرئاسة، كما أنه يستكمل بناء قوته حتى ذلك الحين.


• أما لماذا يستعد “العدو” للحرب؟، فقال يدلين إن “العدو” يعتقد أن الأجواء مريحة أكثر للكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية الحالية، وأن دولة الكيان الصهيوني تريد الانتقام لحرب لبنان. كما أن “العدو” يأخذ بالحسبان أن الإدارة الأمريكية تريد أن تلقنه درسا بناء على معالجتها لدول تحاول أن تتحول إلى دولة نووية (الإشارة إلى إيران). ومن هنا فإنهم يستعدون للحرب ليس بدوافع هجومية، وإنما دفاعية، على حد قوله.


• وعن الخشية من “الحسابات الخاطئة” التي قد تؤدي إلى الحرب، قال يدلين إن احتمالات الحسابات الخاطئة تظل قائمة وتزيد من احتمال تدهور الوضع إلى حالة الحرب. وأضاف يدلين أن الطرف الثاني لديه حسابات في مسألتين؛ الأولى قصف المنشأة السورية في دير الزور في سبتمبر 2007، والثانية اغتيال القياد العسكري في حزب الله عماد مغنية في فبراير 2008, وهذا الوضع الذي يستعد فيه الطرف الثاني إلى الحرب قد يؤدي إلى الحرب، رغم أنه لا يعتقد أنه سوف يبادر إليها. وإذا كان هناك مبادرة هجوم من أحد الطرفين فسيحاول الطرف الآخر اختيار الرد الذي لا يثير حربا.


– الجبهات التي تهدد أمن الكيان الصهيوني:


بحسب يدلين فإن دولة الكيان الصهيوني تواجه خمسة تهديدات؛ إيران وسورية وحزب الله وحماس والجهاد العالمي. وفي هذا السياق قال إن الصورة الاستخبارية لدى دولة الكيان الصهيوني متفاوتة من جبهة لأخرى، إلا أنها بالمجمل أفضل بكثير مما كانت عليه قبل سنتين أو ثلاث سنوات، على حد قوله.


1- إيران:


• رفض يدلين الحديث عن أبعاد تحول إيران إلى دولة نووية على الكيان الصهيوني والمنطقة، مشيرا إلى أنه يفضل الحديث عن الطرق لمنع تحولها إلى دولة نووية، مدعيا أنها لا تشكل خطرا على الكيان الصهيوني فحسب، وإنما على عدة دول في الشرق الأوسط، وربما تتحول إلى تهديد عالمي، ويضيف يدلين أن دراسته لعملية تطوير الصواريخ في إيران توصله إلى نتيجة أنها ستشكل تهديدا للكيان الصهيوني وأوروبا والولايات المتحدة. وبحسبه فإن الصواريخ البالستية التي تطورها إيران ليست مهمة إلا إذا كانت قادرة على حمل رؤوس نووية، وأن كل من لديه الخبرة في تطوير الصورايخ بإمكانه رفع مداها من ألف كيلومتر إلى آلاف الكيلومترات.


• وتابع أن الموضوع النووي الإيراني مركب جدا، وأن التقديرات الزمنية لتحول إيران إلى قوة نووية مركبة أيضا، تتأثر بثلاثة عوامل، العامل التكنولوجي والضغط الدولي والإستراتجية النووية الإيرانية. وبحسبه فإن التقديرات الواقعية تشير إلى أن إيران ستصل هذه المرحلة (قوة نووية) في منتصف العقد القادم، وربما قبل ذلك (2010-2015).


• أما بالنسبة لاحتمالات وقف البرنامج النووي الإيراني سياسيا، فقال إن ذلك يتعلق بالكشف عن إيران. وبحسبه فإنها تستخف بالعالم ولم يتم الكشف عن حقيقة الوضع. وفي حال تكشف الوضع في السنوات القادمة وتبين أن إيران قد خدعت العالم بشأن برنامجها النووي فمن الممكن أن تثور المعركة السياسية ضدها.


• واعتبر يدلين الفترة الحالية التي يشغل فيها منصبه، مصيرية بوجه خاص، مشيرا إلى أنه “في العام 1981 واجهت دولة الكيان الصهيوني دولة بحجم مماثل، وعلى بعد مماثل، وبعدائية مماثلة وتهدد بإنتاج أسلحة نووية”.


• أما بالنسبة لمدى جاهزية الغرب لاستخدام الحل العسكري مع إيران، فقال إن التناقض يكمن في أنه في حال عدم وجود خيارات القوة على الطاولة، فإن الخيارات الأخرى تكون أقل نفعا. وفي أوروبا فإن استخدام القوة العسكرية هو خارج الخيارات الإستراتيجية، وحتى في الولايات المتحدة، وبعد الحرب على العراق، هناك تردد في الهجوم الاستباقي. وأضاف أن الغرب ليس كتلة واحدة، وأن هناك فوارق ثقافية بين جانبي الأطلسي. ففي الولايات المتحدة هناك مرشح واحد (جون ماكين) يقول إن “استخدام القوة ضد إيران هو إمكانية سيئة بيد أن تحول إيران إلى نووية هو إمكانية أسوأ”.


• وردا على سؤال عن وضع الكيان الصهيوني في حال عدم نجاح الضغوط السياسية على إيران وعدم تحرك الغرب ضدها، قال إن “دولة الكيان الصهيوني قوية جدا، وتستطيع أن تواجه أي تهديد في الشرق الأوسط، بما في ذلك التهديد المشار إليه”.


2- سوريا:


• قال يدلين إن السوريين يدركون الفارق في القوة العسكرية في المجال الجوي بالإضافة إلى التفوق التكنولوجي وأنظمة الأسلحة الموجودة لدى دولة الكيان الصهيوني، ولذلك فهم يعملون على تطوير قدرات عسكرية لحرب أخرى، ليس في مجال الطائرات والدبابات، وإنما في الصواريخ المضادة للطائرات، والصواريخ المضادة للدروع والدبابات، والصواريخ البعيدة المدى,وقال إن ذلك جزءا من خطة ستمتد لعدة سنوات.


• أضاف يدلين أن ذلك يأتي في إطار استخلاص الدروس بنظر سورية من نجاح حزب الله في الحرب في تموز/ يوليو 2006. فسوريا الآن تعزز من قوتها في مجال حرب العصابات والتزود بالأسلحة المضادة للدبابات وحتى الصواريخ البسيطة. وأنه يتم تحويل سلاح المدرعات إلى سلاح مشاة، وسلاح الجو إلى صواريخ أرض أرض. وأن سورية تعزز من قدراتها الدفاعية من جهة، ومن جهة أخرى تعزز من قدرتها على ضرب الجبهة الداخلية الصهيونية.


• وردا على سؤال حول قدرة سوريا على ضرب أهداف في تل أبيب أو قواعد سلاح الجو، قال يدلين إن سورية لديها هذه القدرة منذ سنوات. وأضاف أن سورية تعمل على زيادة الكتلة والدقة في الصواريخ القادرة على ضرب الجبهة الداخلية. كما أشار إلى الفارق بين سوريا وحزب الله يكمن في أن الأولى دولة ولديها منشآتها الإستراتيجية. وأضاف يدلين أنه يمنع على دولة الكيان الصهيوني أن تفكر تفكيرا متجانسا في هذا السياق، لكون الأهداف السورية في الحرب ليست أهدافا كلاسيكية لحرب. فسوريا لا تسعى إلى احتلال منطقة أو إلى حسم عسكري مطلق، وبالمنظار السوري فإن الصدام الذي لا تنتصر فيه دولة الكيان الصهيوني ولا تنتصر فيه سوريا، يعتبر انتصارا بالنسبة لها. وسوريا لا تعتقد أنها في حالة توازن استراتيجي مع دولة الكيان الصهيوني، إلا أنها تشعر بأنها قادرة على جعل دولة الكيان الصهيوني تدفع ثمنا. و”تسعى إلى إجبار دولته إلى الوصول إلى المكان المطلوب من الناحية السياسية بدون الوصول إلى حرب شاملة بالمعنى الكلاسيكي”.


• وردأ على سؤال حول إمكانية التوقيع على اتفاق سلام في حال انسحاب دولته إلى خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 بدون أن تطلب تغييرات إستراتيجية في دمشق، قال يدلين إن هذه هي شروط الرئيس السوري, وأن السوريين يتركون ثغرة حول مسألة الترتيبات الأمنية والمياه وجوهر السلام، والتي لن تتم مناقشتها إلا في إطار مفاوضات. وتابع أن إمكانية الفصل بين سوريا من جهة، وبين حزب الله وإيران من جهة أخرى محدودة، وأن القضية معقدة جدا، وقال إنه بات التوصل إلى اتفاق سلام مع سورية في العام 2008 أصعب بكثير مما كان عليه في العام 2000، إلا أن ذلك لا يعني عدم المحاولة، بحسبه.              


• وبناء عليه، فإن يدلين يعتقد أن احتمالات السلام مع سورية ليست قائمة الآن، وربما تكون في العام القادم. أما بالنسبة لما نشر مؤخرا، فأشار إلى أن الرئيس السوري معني بالسلام مع الكيان الصهيوني ولكن بشروطه هو. وخلافا لدول أخرى التي تعتقد بالخيار العسكري لوحده في مواجهة الكيان الصهيوني، فإن الرئيس السوري يحافظ على الإمكانيتين.


• وقال يدلين أن الظروف الإستراتيجية هي التي جعلت سوريا في “محور الشر” الراديكالي طهران- حزب الله- حماس. وبحسبه فإن “سوريا العلمانية ليست عضوا طبيعيا في هذا المحور”، وأن “أسبابا إستراتيجية ميكيافيلية تجعل مصالح سوريا تفرض عليها الانتقال إلى محور السلام”.وردا على سؤال حول إمكانية موافقة الرئيس السوري على الانفصال عن إيران كشرط لاتفاق سلام، قال إنه من الممكن القول بشكل واضح أن الأسد لن ينفصل عن إيران وحزب لله قبل أي اتفاق سلام، أما ما بعد ذلك فمن الصعب الإجابة على هذا السؤال.


• وفي حال التوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا في العام 2009، قال يدلين إن الجانب السوري يريد اتفاقا أفضل من “اتفاق مصر” (كامب ديفيد) من جهة ما يحصل عليه، وأقل من اتفاق مصر من جهة ما يقدمه. أما بالنسبة لكون الحرب البديل الذي قد يقع في العام 2010، في حال عدم التوقيع على اتفاق سلام، قال يدلين إنه لا يوافق على ذلك، لأنه من وجهة نظر السوري فإن الحرب ليست بالضرورة دبابات تتحرك باتجاه الجولان، والرئيس السوري حذر جدا ويدرك جيدا حجم القوى العسكرية.


 


3- حزب الله:


• قال يدلين إن حزب الله تضرر كثيرا في الحرب، وبعد الحرب بادر إلى خطة لإعادة بناء قوته العسكرية من جديد. وأضاف أن لهذه الخطة أبعادا كثيرة، من جهة الوسائل القتالية والقوى البشرية والتدريبات والقيادة. ولكل واحد من هذه الأبعاد مقاييس خاصة متفاوتة. ولذلك فإن السؤال هو ليس عدد الصواريخ الموجودة بيد حزب الله ومدى هذه الصواريخ فقط، فمنظومة السلاح ليست مستقلة بحد ذاتها، وإنما هناك حاجة لتدريب عناصر وبناء أطر. وقد وضع حزب الله لنفسه أهدافا، لم يصل إليها بعد في العام الحالي. بمعنى أن ما يقلص احتمالات نشوب الحرب الآن يزيد من احتمالات نشوبها في العام 2010، حيث يصل حزب الله إلى أوج قوته العسكرية.


• تابع يدلين أن حزب الله، مثل سوريا، يدرك أن المواجهة المباشرة مع الكيان الصهيوني ليست إستراتيجية صحيحة بالنسبة له. فهو يريد أن يكون لديه القدرة التي تردع دولة الكيان الصهيوني، بحيث يستطيع مواصلة ضرب الكيان الصهيوني بشكل موضعي بدون أن ترد الأخيرة بحرب شاملة.


• وعن تطبيق القرار 1701 الذي أدى إلى وقف إطلاق النار، قال يدلين إن القرار لم يطبق بالكامل. وأن ما طبق منه هو وجود قوات الطوارئ الدولية (اليونفيل) في جنوب لبنان، وعدم وجود مقاتلي حزب الله بالزى العسكري في مواقع مقامة بالقرب من الحدود. أما ما لم يطبق من القرار فهو عدم إطلاق سراح الجنديين الصهيونيين الأسيرين لدى حزب الله، بالإضافة إلى تواجد عسكري لحزب الله جنوب نهر الليطاني، في حين تتواصل عملية نقل الأسلحة من سورية وإيران إلى حزب الله والنشاطات العسكرية للحزب بشكل ممهوه.


• ورفض يدلين الإجابة على سؤال حول إمكانية أن يقوم حزب الله بجر الكيان الصهيوني إلى داخل لبنان في المواجهات القادمة. وأضاف أن جزءا من التغييرات التي يمر بها حزب الله تلزمه بالتحول من “جيش إرهابي” (الإشارة إلى مقاتلين بطريقة حرب العصابات) إلى “جيش تقليدي”، سواء في الاستعدادات أو بالوسائل القتالية أو بالسيطرة والقيادة. وهذا التحول، برأيه، ليس تفوقا لحزب الله، وإنما يصادر منه إمكانية التهرب من المواجهة المباشرة.


• كما قال يدلين إجابة على سؤال حول مدى قوة حزب الله في حال اندلاع الحرب، فقال إن دولة الكيان الصهيوني ستواجه حزبا أقوى مما كان عليه في الحرب الأخيرة على لبنان، كما أن قدرات الكيان الصهيوني العسكرية ستكون أقوى أيضا.


الأحداث الأخيرة في لبنان:


• أما بشأن الأحداث الأخيرة في لبنان، فقال إن ما حصل يؤكد على تقديرات الاستخبارات العسكرية السنوية. وبحسبه فإن (أمان) كانت قد توقعت ضعف ائتلاف من أسماهم بـالمعتدلين في لبنان وتعزز قوة المعارضة التي يقف حزب الله في مركزها. وأضاف أن حزب الله لم يكن يريد السيطرة على لبنان، ولو كان يريد ذلك لفعل. وبإمكانه السيطرة على بيروت بأكملها خلال أيام، ولكن حزب الله لا يريد أن يكون “حماس”. وأضاف أن ما فعله حزب الله هو أنه أثبت هذا الأسبوع أنه الأقوى في لبنان. وبحسبه يجب تذكر أن حزب الله أقوى من الجيش اللبناني.


• وردا على سؤال إذا ما كان يقصد أن ذلك يعني أن حكومة السنيورة قصيرة الأجل، وأن الحراك التاريخي يشير إلى صعود حزب الله، قال إن حزب الله يعزز من قوته منذ العام 1982، وخاصة بعد الانسحاب الأحادي الجانب في العام 2000. كما ادعى يدلين أن الفراغ الذي تركته سوريا بعد خروجها من لبنان، بدأت إيران بملئه بالأيديولوجيا والتمويل والسلاح والمعرفة. ومع ذلك فإن إيران لا تستطيع أن تملي كل ما تريد في دولة مركبة ومعقدة مثل لبنان. وأنه على دولة الكيان الصهيوني أن تواصل الانتباه إلى تعزز قوة حزب الله، وتشديد قبضته على لبنان.


 


الصفحة التالية (بقية الموضوع) | الصفحة السابقة

مقالات ذات صلة