عين على العدو

أشكنازي في الولايات المتحدة؛ ومسؤول إسرائيلي يتوقع ضربة أمريكية لإيران

عرب48 


على ضوء تهديدات الولايات المتحدة لإيران بأن «تختار بين التعاون أو المواجهة» توقعت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى أن تشن الولايات المتحدة هجوما على إيران في الفترة الممتدة بين نوفمبر/ تشرين الثاني(موعد الانتخابات) ويناير/ كانون الثاني(موعد تبادل السلطة).


 


وقالت المصادر إنه لا ينبغي تفسير قرار الولايات المتحدة المشاركة في المفاوضات مع طهران على أنه تنازل عن مطلب وقف تخصيب اليورانيوم أو عن إمكانية توجيه ضربة عسكرية لها. بل يمكن اعتباره خطوة قبل توجيه ضربة عسكرية، لأن انتهاء المفاوضات دون نتيجة ومواصلة إيران تخصيب اليورانيوم، سيكون استنفاذا لكافة السبل الدبلوماسية.


 


وقد توجه رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية العامة غابي أشكنازي الليلة الماضية إلى الولايات المتحدة لبحث الموضوع الإيراني مع المسؤولين الأمريكيين إضافة إلى مواضيع أخرى. ورافق أشكنازي في الزيارة رئيس الدائرة الإستراتيجية في شعبة التخطيط، يوسي هايمن، وقائد لواء المدرعات، نير بن دافيد. وسيلتقي الوفد الإسرائيلي مع نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني، ورئيس الأركان المشتركة مايكل مالن، ومستشار الأمن القومي ستيفين هادلي.


 


وقد وجهت الولايات المتحدة يوم أمس السبت تهديدا لإيران بعد جلسة محادثات دولية مع كبير المفاوضين النووين الايرانيين. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، شون ماكورماك، إن طهران يجب ان «تختار بين التعاون أو المواجهة وان تتخلى عن الانشطة النووية الحساسة».


 


وأضاف مكورماك بعد محادثات جنيف التي حضرها للمرة الأولى الدبلوماسي الامريكي اوليام بيرنز “نأمل في ان يدرك الشعب الايراني ان قادته يحتاجون للاختيار بين التعاون الذي سيجلب فوائد للجميع والمواجهة التي لن تؤدي سوى الى مزيد من العزلة.”


 


وقد انتهى اللقاء بين منسق السياسية الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين الايرانيين حول الملف النووي سعيد جليلي، في جنيف، دون احراز “تقدم يذكر” حسبما قال سولانا، بينما تم الاتفاق على عقد لقاء اخر بعد اسبوعين. وحضر اللقاء أيضا ممثلو الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا.


 


واعلن جليلي ان وقف تخصيب اليورانيوم لن يطرح في اللقاء المقبل بل سيتم التركيز على النقاط المشتركة بين المقترح الايراني وعرض الحوافز المقدم لها من قبل المجتمع الدولي. وقالت الإدارة الأمريكية إن بيرنز حضر المحادثات مستمعا بينما راى الإيرانيون أن وجود مسؤول أميركي فى المفاوضات يعد تنازلا من قبل الأميركيين.


 


ومن جهته ألمح وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي إلى إمكانية إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن فتح مكتب لرعاية المصالح الاميركية في طهران وإطلاق خط جوي مباشر بين البلدين. وقال متكي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي علي باباجان في أنقرة الجمعة انه يمكن اجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن هذه الأمور. وأضاف قائلا “أعتقد أن هناك اتفاقا حول مسألة فتح مكتب لرعاية المصالح الأمريكية في الجمهورية الاسلامية ورحلات الطيران المباشر إلى إيران”. وقال إن جولة المحادثات الجديدة واشتراك دبلوماسي أمريكي فيها تعد أمورا إيجابية، “ولكننا نأمل أن ينعكس ذلك في المحادثات”. وأضاف قائلا “نأمل التوصل إلى نتائج طيبة إذا استمرت العملية على المنوال الحالي”.

مقالات ذات صلة