تقارير أمنية

قلق صهيوني من زيادة نسبة التهرب من الخدمة العسكرية ووصولها لأرقام قياسية

 


المركز الفلسطيني للإعلام


ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، في عددها الاثنين (21/7)، أن عدد المجندين لجيش الاحتلال الصهيوني هم الأقل منذ 20 عاماً.


 


وأضافت أن هناك زيادة في مشكلة التهرب من الخدمة العسكرية، فقد اتضح أن عدد المجندين للسنة القادمة (2009)، والذين سيبدؤون بالتجند من الأسبوع القادم سيكون الأقل منذ عقدين من الزمن.


 


وأشارت الصحيفة إلى أن الحديث هو عن رقم قياسي في هبوط عدد المتجندين للجيش، وهو اتجاه قد بدأ منذ 4 سنوات، ووصلت النسبة إلى 12 في المائة. ويتضح أن السبب المركزي لهذا التراجع نابع من انخفاض عدد الولادات، علاوة على انخفاض عدد المهاجرين إلى البلاد في جيل الخدمة العسكرية، والإشارة هنا إلى آلاف المجندين.


 


وتشير التقارير إلى القلق الذي يسود الجيش، وأن هذه المشكلة ستكون أول المشاكل التي ستواجهها شعبة الموارد البشرية في الجيش بقيادة الضابط الجديد آفي زمير، الذي تسلم مهام منصبه هذا الأسبوع.


 


ونقل عن مصادر في شعبة الموارد البشرية قولها “إن التراجع في عدد المتجندين في الجيش سيمس في وحدات الجبهة الداخلية ووحدات الإسناد. ولتلافي هذه المشكلة يعمل الجيش على توجيه مجندات للعمل في مناصب الإسناد بشكل فعال، مقابل توجيه المجندين إلى التخصصات القتالية”.



 


وتشير التقارير أيضاً إلى خيبة أمل الجيش من المجندات “بسبب عدم أخذهن دور في التخصصات القتالية، وبالرغم من فتح هذا المجال أمامهن منذ أكثر من 10 سنوات، إلا أنه لم يتوجه سوى 2 في المائة من المجندات إلى الوحدات القتالية”.


 


ويتضح أيضاً أن المجندين يفضلون أساساً التوجه نحو وحدة “غولاني”، حيث يتنافس 3 مجندين على كل مكان فيها، بالمقارنة مع تنافس مجندين على كل مكان فيها في العام 2007.


 


كما أشارت الصحيفة إلى أن شعبة الموارد البشرية قررت، هذا الأسبوع، مضاعفة الميزانيات المخصصة لمراقبة الفتيات اللواتي يصرحن بأنهن متدينات، من أجل الحصول على إعفاء من الخدمة العسكرية.


 


يشار إلى أن عملية التصريح عن التدين تعتبر بسيطة جداً، وتتضمن دفع رسوم تصل إلى 18 شيكلاً للحاخامية الرئيسية (الرابانوت)، وتعبئة نماذج مختلفة قبل 90 يوماً من التجند. وفي الغالب تحصل الفتيات على إعفاء من الخدمة العسكرية في نهاية إجراءات لا تزيد عن شهر، لا يقوم الجيش فيها بفحص صدق التصريحات.


 


وتشير معطيات شعبة الموارد البشرية في الجيش إلى أن 44 في المائة من الفتيات لا يتجندن للجيش، كما أن هناك ارتفاعا في نسبة الفتيات اللواتي يحصلن على إعفاء من الخدمة العسكرية لأسباب دينية في السنوات الأخيرة. ففي العام 1991 حصلت 21.3 في المائة من الفتيات على إعفاء من الخدمة العسكرية لكونهن متدينات، بينما تصل النسبة اليوم إلى 33.1 في المائة.

مقالات ذات صلة